يفسخ به عزم صاحب الكتاب، ويصدّه عن سننه، ويزيله عن طريقه، ونحن راجعون إن شاء الله إلى ما ابتدأنا له هذا الكتاب، فإن مرّ من أخبار الخوارج شيء مرّ كما يمر غيره، ولو نسقناه على ما جرى من ذكرهم لكان الذي يلي هذا خبر نجدة وأبي فديك، وعمارة الرجل الطويل، وشبيب، ولكان يكون الكتاب للخوارج مخلصا.