الكتائب جمع كتيبة سميت كتيبة لاجتماعها وانضمام بعضها إلى بعض، يقال تكتّب القوم إذا تضامّوا ومنه أخذ الكتاب لانضمام حروفه، ولذلك قالوا بغلة مكتوبة إذا شدّ حياؤها وضمّ، ويردي يهلك، يقال ردي الرجل إذا هلك، والردى الهلاك والإرداء الإهلاك، والمقرفون الذين دخلوا في الفساد والعبث وهو في الأصل الهجنة يقال فرس مقرف إذا كان هجينا ثم يشيع في الفساد، والعجز مؤخّر العسكر ههنا وهو مستعار، والحزن ما خشن من الأرض وغلظ واللّوى مستدقّ الرملة حيث ينقطع يقال: ألويتم فانزلوا، أي صرتم إلى اخر الرملة وهو اللوى، وجديس قبيلة معروفة فلذلك لم يصرفها والرعال الجماعات المتفرقة واحدها رعلة، والحرشف نبت يكثر في البادية وإنما شبّه النبل به في الكثرة، والرجلة الرجّالة وتتاح تقدّر يقال أتاح الله له كذا وكذا أي قدّر له، والنبال جمع نبل والناتق الولود فإذا أسرفت في ذلك وكثر ولدها جدّا قيل منتاق، والسفح أصل الجبل من الوادي، وحائل موضع، وتناضي تقابل وتقرّب حتى يعلق هذا بهذا وهذا بهذا عند هبوب الرياح يقال: تناصى الرجلان نصاء وتناصيا إذا اقتتلا فأخذ كلّ واحد منهما بناصية صاحبه، والطلح والسّيال ضربان من الشجر معروفان، وانتمى ونمي انتسب والشرى موضع كثير السباع وإنما يريد كإقدام أسد الشرى إقدامها ثم حذف لعلم السامع، وعصينا جعلنا الرماح كالعصيّ، والعلل الشرب الثاني والنهل الأول يريد إنّا أعدناها إلى الطعن مرة بعد أخرى، وقوادم ذات إقدام فجاء به على الأصل كما قال.
يخرجن من أجواز ليل غاض أي مغض فجاء به على الأصل وهو كثير، والمربوعات المعتدلة التي لم تبلغ أن تكون رمحا وهو رفع كأنه قيل له ما هي فقال: هي مربوعانها وطوالها ولو خفض وجعله بدل البعض من الكل لكان حسنا وكان يكون مقوّى ولكن هكذا أنشدناه مرفوعا على التقدير الذي ذكرناه)