فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 949

أو أك ذا شيب فأنت أكبر ... غرّك سربال [1] عليك أحمر

ومقنع من الحرير أصفر ... وتحت ذاك سوأة لو تذكر

(قال أبو الحسن: أنشدني أبو العباس محمد بن الحسن الورّاق الشعر الذي فيه قوله:

ولما التقى الصفّان واختلف القنا. بتمامه وهو شعر مختار لرجل من طيء ويدل على ذلك ما تسمعه في الشعر وهو قوله:

جمعنا لهم من حيّ غوث ومالك ... كتائب يردي المقرفين نكالها

لهم عجز [2] بالحزن فالرمل فاللّوى ... وقد جاوزت حيّي جديس رعالها

وتحت نحور [3] الخيل حرشف رجلة ... تتاح لحبّات القلوب يبالها

أبى لهم أن يعرفوا الضيم [4] أنهم ... بنو ناتق كانت كثيرا عيالها

فلمّا أتينا السّفح [5] من بطن حائل ... بحيث تناصى طلحها وسيالها

دعوا لنزار وانتمينا لطيّيء ... كأسد الشّرى [6] إقدامها ونزالها

فلمّا التقينا بيّن السيف فيهم ... لسائلة عنّا حفيّ [7] سؤالها

ولمّا عصينا بالرّماح تضلّعت [8] ... صدور القنا منهم وعلّت نهالها

ولمّا تدانوا بالسّيوف تقطعت ... وسائل كانت قبل سلما حبالها

فولّوا وأطراف الرماح عليهم ... قوادم مربوعاتها وطوالها

(1) سربال: سروال.

(2) العجز: مؤخرة الشيء.

(3) نحور الخيل: هنا كناية عن الرجال الذين يمشون على أقدامهم.

(4) الضيم: الظلم.

(5) عرض الجبل.

(6) أسد الشرى: ذكرت في مكان سابق.

(7) الحفي: من يكثر السؤال.

والمقصود هنا أنه لما التحم القتال وحمي الوطيس وفتكت سيوفنا بهم وظهر فعلها لسائله كانت تكثر السؤال عنا.

(8) تضلعت: إمتلأت بالدماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت