فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 949

فقال الرجل: إني ضيف، فقال الحطيئة: للضيفان أعددتها. وقال دعبل:

وابن عمران يبتغي عربيّا ... ليس يرضى البنات للاكفاء

إن بدت حاجة له ذكر الضّي ... ف وينساه عند وقت الغداء

وقال أيضا:

أضياف سالم في خفض وفي دعة ... وفي شراب ولحم غير ممنوع

وضيف عمرو وعمرو يسهران معا ... عمرو لبطنته والضيف للجوع

وقال دعبل:

ما يرحل الضيف عنّي بعد تكرمة ... إلّا برفد وتشييع ومعذرة

وقال أيضا:

لم يطيقوا أن يسمعوا وسمعنا ... وصبرنا على رحى الأسنان

صوت مضغ الضّيوف أحسن عندي ... من غنياء القيان بالعيدان

وقال القرشي من بني أميّة:

إذا ما وترنا [1] لم ننم عن تراتنا ... ولم تك أوغالا نقيم البواكيا

ولكننا نمضي الجياد شوازبا [2] ... فنرمي بها نحو الترات المراميا

وقال جرير يهجو الأخطل:

إن الذي حرم الخلافة تغلبا ... جعل النبوّة والخلافة فينا

مضر أبي وأبو الملوك فهل لكم ... يا خزر [3] تغلب من أب كأبينا

هذا ابن عمي في دمشق خليفة ... لو شئت ساقكم إليّ قطينا [4]

إن الفرزدق إذ تحنّف [5] كارها ... أضحى لتغلب والصليب خدينا [6]

(1) وترنا: نقص بالقتل.

(2) الشوازب: الضمر الواحد شازب يذكر قومه بالشجاعة والأنفة وأنها لا تنام على ثأر.

(3) الخزر: جمع أخزر من الخزر بالتحريك وهو ضيق العين وصغرها أو كسر العين بصرها خلقة.

(4) القطين: المماليك والخدم والأتباع للواحد والجمع.

(5) تحنف: عمل عمل الحنيف وهو من كان على دين إبراهيم عليه السلام.

(6) الخدين: الصاحب وهذا البيت وما بعده لم يقعا في رواية محمد بن حبيب لأن جريرا إنما يهجو الأخطل بهذه الأبيات في كلمة له طويلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت