فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 949

أما ابن بيض [1] فقد أوفى بذمّته ... كما وفى بقلاص النجم حاديها

وفي القران: {بَلى ََ مَنْ أَوْفى ََ بِعَهْدِهِ} [2] . وقال الله تبارك وتعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللََّهِ إِذََا عََاهَدْتُمْ} [3] . وقال عز وجل: {وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذََا عََاهَدُوا} [4] . فهذا كله على أوفى. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ما روى من أنه قتل مسلما بمعاهد. وقال: أنا أولى من أوفى بذمته. وقال السموأل في اللغة الاخرى:

وفيت بأدرع الكنديّ إني ... إذا عاهدت أقواما وفيت

وقال المكعبر الضبّيّ (قال أبو الحسن حفظي المكعبر) :

وفيت وفاء لم ير الناس مثله ... بتعشار [5] إذ تحبو إليّ الأكابر

وقوله:

وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها ... وإن أنعموا لا كدّروها ولا كدّوا

يقول ما قال جرير مثله:

وإني لاستحيي أخي أن أرى له ... عليّ من الحق الذي لا يرى ليا

يقول استحيي أن أرى نعمته عليّ ولا يرى على نفسه لي مثلها. وقوله: على حلّ حادث، فهو الجليل من الامر. يقال: فلان يدعى للجلّى. قال طرفة:

وإن أدع للجلّى أكن من حماتها.

(1) ابن بيض: بكسر الباء الموحدة وقد يفتح أو هو وهم من حكاه.

(2) سورة ال عمران: الاية 76.

(3) سورة النحل: الاية 91.

(4) سورة البقرة الاية 177.

(5) بتعشار: اسم موضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت