فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 949

السمع في الأصل مصدر. وقال جرير:

إنّ العيون التي في طرفها مرض [1] ... قتّلننا ثم لم يحيين قتلانا

وقوله ساج أي ساكن.

قال الله عز وجل: {وَالضُّحى ََ وَاللَّيْلِ إِذََا سَجى ََ} [2] وقال جرير:

ولقد رمينك يوم رحن بأعين ... يقتلن من خلل الستور [3] سواجي

وقال الراجز:

يا حبّذا القمراء [4] والليل السّاج ... وطرق مثل ملاء [5] النسّاج

وقوله حتى تخوّنها، أي تنقّصها. يقال تخوّنني السفر أي تنقّصني، والداعي المؤذّن. وقوله شحاج انما هو استعارة في شدة الصوت، وأصله للبغل والعرب تستعير من بعض لبعض. قال العجّاج ينعت حمارا:

كأن في فيه إذا ما شحجا [6] ... عودا دوين [7] اللهوات مولجا

وقال جرير:

ان الغراب بما كرهت لمولع ... بنوى الأحبّة دائم التشحاج [8]

وقوله واستمررت أدراجي، أي فرجعت من حيث جئت، تقول العرب:

رجع فلان أدراجه، ورجع في حافرته، ورجع عوده على بدئه وان شئت رفعت

(1) في طرفها مرض: وفي رواية أخرى في طرفها حور والثاني أكثر صحة.

(2) سورة الضحى: الاية رقم واحد.

(3) خلل الستور: الخلل بالتحريك منفرج ما بين الشيئن.

(4) القمراء: الليلة التي فيها قمر.

(5) الملاء بالضم جمع ملاءه وهي الربطة شبه الطرق فيها الرمل وقد نسجته الريح وجعلت فيه طرائق بملاءة النساج.

(6) شحج: صوت.

(7) دوين: مصغر دون.

(8) التشحاج: صوت الغراب والبغل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت