فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 949

وقد رزىء الأقوام قبلي بنيهم ... وإخوانهم فاقني حياء الكرائم

ومات أبي والمنذران كلاهما ... وعمرو بن كلثوم شهاب الأراقم

وقد كان مأت الأقرعان وحاجب ... وعمرو أبو عمرو وقيس بن عاصم

وقد مات بسطام [1] بن قيس بن خالد ... ومات أبو غسّان شيخ اللهازم [2]

وقد مات خيراهم فلم يهلكاهم ... عشيّة بانا [3] رهط [4] كعب وحاتم

فما ابناك إلا من بني الناس فاصبري ... فلن يرجع الموتى حنين الماتم

وأنشدني التوّزيّ عن أبي زيد خنين الماتم معجمة، (الخنين بالخاء صوت من الخيشوم) . قوله ما تزال طليعة يريد طالعة، والثنايا جمع ثنيّة وهي الطريق في الجبل من ذلك، (الشعر لسحيم بن وثيل الرياحيّ) [5] .

أنا ابن جلا [6] وطلّاع الثنايا [7] ... متى أضع العمامة [8] تعرفوني

والمخارم جمع مخرم وهو منقطع أنف الجبل، وقوله فوق النجوم العواتم يعني المتأخرة، يقال فلان يأتينا ولا يعتّم أي لا يتأخر، وعتمة اسم للوقت فلذلك سميت الصلاة بذلك الوقت، وكل صلاة مضافة إلى وقتها تقول صلاة الغداة وصلاة الظهر وصلاة العصر، وأما قولك الصلاة الأولى، فالأولى نعت لها إذ كانت أوّل ما صلي وقيل أوّل ما أظهر. وقوله فاقني حياء الكرائم،

(1) بسطام: بالكسر والفتح لحن.

(2) اللهازم: لقب بني قيم الله بن ثعلبة.

(3) بانا: ذهبا وانقطعا من الدنيا.

(4) الرهط: القوم، الجماعة.

(5) الرياحي: نسبة إلى رياح بن يربوع أبي القبيلة.

(6) أنا ابن جلا، قال أبو هلال يقال للرجل الجلد المجرب هو ابن الأيام، ابن جلا وابن جلى ومعناه أنا المشهور الواضح.

(7) الثنايا: ثنايا الجبال وهي الطرق فيها أو هي الجبال نفسها وضرب ذلك مثلا لقوته واضطلاعه بالأمور الضعيفة الشاقة.

(8) العمامة: بالكسر: المقفر، والبيضة ما يلف على الرأس وتمثل الحجاج بهذا البيت على منبر الكوفة حين أرسله عبد الملك واليا عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت