فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 949

قلائص [1] لا يلقحن إلا يعارة ... عراضا ولا يشربن إلا غواليا

وقال الطرمّاح:

سوف تدنيك من لميس سبندا ... ة أمارت بالبول ماء الكراض

نضّجته عشرين يوما ونيلت ... حين نيلت يعارة في عراض

قوله سبنداة فهي الجريئة الصدر، يقال للجريء الصدر سبنتاة وستبنداه وأصل ذلك في التمر وزعم الأصمعيّ أن الكراض حلق الرحم قال: ولم أسمعه إلا في هذا الشعر، وقوله نضّجته عشرين يوما إنما هو أن تزيد بعد الحول من حيث حملت أياما نحو الذي عدّ فلا يخرج الولد الا محكما. قال الحطيئة:

لأدماء منها كالسّفينة نضّجت ... به الحول حتى زاد شهرا عديدها

والعزازة العزّ والمصادر تقع على فعالة للمبالغة يقال: عزّ عزّا وعزازة كما يقال الشراسة والصرامة.

قال الله تعالى: {قََالَ يََا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفََاهَةٌ} [2] . وفي موضع اخر {لَيْسَ بِي ضَلََالَةٌ} [3] ، وقوله بأين فوارس السّلمات، يريد بني سلمة الخير وبني سلمة الشرابني قشير بن كعب وجمع لأنه يريد الحيّ أجمع كما تقول المهالبة والمسامعة فتجمعهم على اسم الأب على المهلّب ومسمع، وكذلك المناذرة، وقد مرت الحجة في هذا وجعدة بن كعب والحريش بن كعب وبنو عبادة من بني عقيل بن كعب.

وقال الخشناء يريد القبيلة وذكرها بالخشونة على الأعداء. ويروى أن

(1) القلائص: جمع قلوص وهي من الإبل الشابة الباقية على السير، يصف هذه النوق بالقوة والكرم وان الفحل لا يقع عليها إلّا معارضة من غير أن توطأ له.

(2) سورة الأعراف: الاية 67.

(3) سورة الأعلااف: الاية 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت