فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 949

رعى بارض الوسميّ [1] حتى كأنما ... يرى بسفا البهمى أخلّة ملهج

البارض أوّل ما يبدو من النبت، والبهمى يشبه السنبل. يقول: فهو لما اعتاد هذا المرعى اللّدن استخشن البهمى وسفاها شوكها فيقول: كأنه مخلول عن البهمى أي يراها كالأخلّة. وقوله: ذو تومتين فالتومة في الأصل الحبّة ولكنها في هذا الموضع التي تعلّق في الأذن. (وقوله: الحبة إنما معناه من حبّات النظم) وكالبيت الأخير قوله:

وإني لأغلي لحمها وهي حيّة ... ويرخص عندي لحمها حين تذبح

بذا فاندبيني وامدحيني فإنّني ... فتى تعتريه هزّة حين يمدح

(1) الوسمي: قطر الربيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت