رعى بارض الوسميّ [1] حتى كأنما ... يرى بسفا البهمى أخلّة ملهج
البارض أوّل ما يبدو من النبت، والبهمى يشبه السنبل. يقول: فهو لما اعتاد هذا المرعى اللّدن استخشن البهمى وسفاها شوكها فيقول: كأنه مخلول عن البهمى أي يراها كالأخلّة. وقوله: ذو تومتين فالتومة في الأصل الحبّة ولكنها في هذا الموضع التي تعلّق في الأذن. (وقوله: الحبة إنما معناه من حبّات النظم) وكالبيت الأخير قوله:
وإني لأغلي لحمها وهي حيّة ... ويرخص عندي لحمها حين تذبح
بذا فاندبيني وامدحيني فإنّني ... فتى تعتريه هزّة حين يمدح
(1) الوسمي: قطر الربيع.