{وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ} أي: بساهٍ {عَمَّا تَعْمَلُونَ} من القبائح التي من جملتها هذا المنكر؛ أي: لا يخفى عليه شيء من أعمالهم، فيجازيهم بها يوم البعث، وهذا تهديدٌ شديدٌ، وزجرٌ عظيمٌ عن المعصية، وبشارةٌ عظيمةٌ على الطاعة؛ لأنّ الغفلة إذا كانت ممتنعة عليه تعالى، مع أنّه أقدر القادرين وصَلَتِ الحُقوقُ إلى مستحقِّيها، فهو مجازيكم على ما اجترحتم من السيّئات.