فغشاه بالديباج وقال: هذا الكرسيّ من ذخائر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فضعوه في براكاء [1] الحرب وقاتلوا عليه، فإن محله فيكم محلّ السكينة في بني إسرائيل. ويقال إنه اشترى الكرسي بدرهمين من نجار. وقوله في براكاء القتال يقال: بركاء وبروكاء وهو موضع اصطدام القوم. قال الشاعر:
وليس بمنقذ لك منه إلا ... بركاء القتال أو الفرار
(1) البراكاء: أن يحثوا المقاتلة على الركب فيقتلوا وأراد الموضع الذي يكون فيه هذا الفعل.