فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 949

الشاعر (وهو الحطيئة) لعمر بن الخطاب رحمه الله:

تحنّن عليّ هداك المليك ... فإنّ لكلّ مقام مقالا

وقال طرفة:

أيا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك [1] بعض الشرّ أهون من بعض

وحدثني غير واحد من أصحابنا قال: قيل لرؤبة ما قولك؟

لو أنّني عمّرت سنّ الحسل ... أو عمر نوح زمن الفطحل

والصخر مبتلّ كمثل الوحل

ما زمن الفطحل؟ قال: أيام كانت السلام رطابا. قوله: سن الحسل مثل تضربه العرب في طول العمر (ذكر ابن جنّي أن الحسل يعيش ثلثمائة سنة) .

وأنشدني رجل من بني العنبر إعرابيّ فصيح لعبيد بن أيوب العنبري:

كأني وليلى لم يكن حلّ أهلنا ... بواد خصيب والسلام رطاب

وحدثني سليمان بن عبد الله عن أبي العميثل مولى العباس بن محمد، قال: تكاذب أعرابيان. فقال أحدهما: خرجت مرة على فرس لي فإذا بظلمة شديدة فيمّمتها حتى وصلت إليها فإذا قطعه من الليل لم تنته، فما زلت أحمل بفرسي عليها حتى أنبهتها فانجابت. فقال الاخر: لقد رميت ظبئا مرة بسهم فعدل الظبي يمنة فعدل السهم خلفه فتياسر الظبي فتياسر السهم خلفه ثم علا الظبي فعلا السهم خلفه، فانحدر فانحدر عليه حتى أخذه. وتزعم الرواة أن عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب. قال لابني الجون الكنديّين يوم جبلة. أن لي عليكما حقا لرحلتي ووفادتي فدعوني أنذر قومي من موضعي هذا. فقالوا:

شأنك. فصرخ بقومه بعد أن قالا له شأنك، فأسمعهم على مسيرة ليلة.

(1) حنانيك: عفوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت