{أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: 14] فإنهما السبب في وجود الشخص ويجب برهما ولو كافرين، وبالجملة فلم يشدد الله على أمر كتشديده على برهما.
قوله: (عطف على الوالدين) أي من عطف المفردات، وأحسنوا مسلط عليه التقدير، واحسنوا بذي القربى لأن حق القرابة تابع لحق الوالدين والإحسان إليهم إنما هو بواسطتهما.
قوله: {وَالْيَتَامَى} جمع يتيم وهو من الآدميين من فقد أباه، ومن غيرهم من فقد أمه.
قوله: {وَالْمَسَاكِينِ} المراد ما يشمل الفقراء فإن الفقير والمسكين متى اجتمعا افترقا ومتى افترقا اجتمعا قوله: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ} أي عموماً ومنه الحديث"وخالق الناس بخلق حسن".
قوله: (قولاً) {حُسْناً} أشار بذلك إلى أن حسناً بفتحتين صفة مشبهة لموصوف محذوف.
قوله: (والنهي عن المنكر) أي على حسب مراتبه من النهي باليد ثم اللسان ثم القلب.
قوله: (والرفق بهم) أي بالناس بأن يوقر كبيرهم ويرحم صغيرهم.
قوله: (وفي قراءة) أي سبعية.
قوله: (مصدر) أي على غير قياس إن كان فعله أحسن وهو المتبادر، وقياسي إن كان فعله حسن كظرف وكرم.
قوله: (وصف به مبالغة) أي أو على حذف مضاف على حد ما قيل في زيد عدل.
قوله: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ} أي المفروضات عليهم في مثلهم، وما نزل بقارون من الخسف به وبداره سببه منع الزكاة.
قوله: (فقبلتم ذلك) قدر ذلك لأجل العطف بثم عليه.
قوله: (فيه التفات) وحكمته الإستلذاذ للسامع وعدم الملل منه، فإن الإلتفات من المحسنات للكلام.
قوله: {إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ} أي من أجدادكم وهو من أقام اليهود على وجهها قبل النسخ، أي ومنكم أيضاً وهو من آمن منهم كعبد الله بن سلام وأضرابه.
قوله: {وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ} خطاب للفروع ويلاحظ قوله: {إِلاَّ قَلِيلاً} هنا كما علمت فتغاير معنى الجملتين فلا تكرار.