وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وابن الأنباري فِي المصاحف عن ابن عمر قال: لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله ، ما يدريه ما كله ؟ قد ذهب منه قرآن كثير ولكن ليقل: قد أخذت ما ظهر منه.
وأخرج ابن أبي شيبة فِي المصنف وابن الأنباري والبيهقي فِي الدلائل عن عبيدة السلماني قال: القراءة التي عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي العام الذي قبض فيه هذه القراءة التي يقرأها الناس ، التي جمع عثمان الناس عليها.
وأخرج ابن الأنباري وابن اشتة فِي المصاحف عن ابن سيرين قال: كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم كل سنة فِي شهر رمضان ، فلما كان العام الذي قبض فيه عارضه مرتين ، فيرون أن تكون قراءتنا هذه على العرضة الأخيرة.
وأخرج ابن الأنباري عن أبي ظبيان قال: قال لنا ابن عباس: أي القراءتين تعدون أول ؟ قلنا: قراءة عبدالله وقراءتنا هي الأخيرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كان يعرض عليه جبريل القرآن كل سنة مرة فِي شهر رمضان ، وأنه عرضه عليه فِي آخر سنة مرتين ، فشهد منه عبدالله ما نسخ وما بدل".
وأخرج ابن الأنباري عن مجاهد قال: قال لنا ابن عباس: أي القراءتين تعدون أول ؟ قلنا: قراءة عبدالله.
قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن على جبريل مرة ، وإنه عرضه عليه فِي آخر سنة مرتين ، فقراءة عبدالله آخرهن.
وأخرج ابن الأنباري عن ابن مسعود قال: كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن فِي كل سنة مرة ، وأنه عارضه بالقرآن فِي آخر سنة مرتين ، فأخذته من النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العام.
وأخرج ابن الأنباري عن ابن مسعود قال: لو أعلم أحداً أحدث بالعرضة الأخيرة مني لرحلت إليه.
وأخرج الحاكم وصححه عن سمرة قال: عرض القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عرضات ، فيقولون: إن قراءتنا هذه هي العرضة الأخيرة.