وأخرج البزار وابن الضريس عن بريدة"سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فِي الصلاة: لو ان لابن آدم وادياً من ذهب لابتغى إليه ثانياً ، ولو أعطي ثانياً لابتغى ثالثاً ، لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب".
وأخرج ابن الأنباري عن أبي ذر قال: فِي قراءة أبي بن كعب: ابن آدم لو أعطي وادياً من مال لابتغى ثانياً ولالتمس ثالثاً ، ولو أعطي واديين من مال لالتمس ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب.
وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال: كنا نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ، وإن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم.
وأخرج عبد الرزاق وأحمد وابن حبان عن عمر بن الخطاب قال"إن الله بعث محمداً بالحق وأنزل معه الكتاب ، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فرجم ورجمنا بعده ، ثم قال: قد كنا نقرأ: ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم".
وأخرج الطيالسي وأبو عبيد والطبراني عن عمر بن الخطاب قال: كنا نقرأ فيما نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ، ثم قال لزيد بن ثابت: أكذلك يا زيد ؟ قال: نعم.
وأخرج ابن عبد البر فِي التمهيد من طريق عدي بن عدي بن عمير بن قزوة عن أبيه عن جده عمير بن قزوة. أن عمر بن الخطاب قال لأبي: أو ليس كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: إن انتفاءكم من آبائكم كفر بكم ؟ فقال: بلى. ثم قال: أو ليس كنا نقرأ: الولد للفراش وللعاهر الحجر. فيما فقدنا من كتاب الله ؟ فقال أبي: بلى.
وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وابن الأنباري عن المسور بن مخرمة قال: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما أنزل علينا: أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة. فإنا لا نجدها ؟ قال: أسقطت فيما أسقط من القرآن.