وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن ابن عباس فِي قوله (ما ننسخ من آية أو ننساها) يقول: ما نبدل من آية أو نتركها لا نبدلها {نأت بخير منها أو مثلها} يقول: خير لكم فِي المنفعة وأرفق بكم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: خطبنا عمر فقال: يقول الله (ما ننسخ من آية أو ننساها أي نؤخرها.
وأخرج ابن الأنباري عن مجاهد ، أنه قرأ (أو ننساها) .
وأخرج أبو داود فِي ناسخه عن مجاهد قال فِي قراءة أبي (ما ننسخ من آية أو ننسك) .
وأخرج آدم بن أبي أياس وأبو داود فِي ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن مجاهد عن أصحاب ابن مسعود فِي قوله {ما ننسخ من آية} قال: نثبت خطها ونبدل حكمها (أو ننساها) قال: نؤخرها عندنا.
وأخرج آدم وابن جرير والبيهقي عن عبيد بن عمير الليثي فِي قوله {ما ننسخ من آية أو ننساها} يقول: أو نتركها ، نرفعها من عندهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك قال: فِي قراءة ابن مسعود (ما ننسك من آية أو ننسخها) .
وأخرج عبد بن حميد وأبو داود فِي ناسخه وابن جرير عن قتادة قال: كانت الآية تنسخ الآية ، وكان نبي الله يقرأ الآية والسورة وما شاء الله من السورة ثم ترفع فينسيها الله نبيه ، فقال الله يقص على نبيه {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} يقول: فيها تخفيف ، فيها رخصة ، فيها أمر ، فيها نهي.
وأخرج أبو داود فِي ناسخه عن ابن عباس قال {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير} ثم قال {وإذا بدلنا آية مكان آية} [النحل: 101] وقال {يمحو الله ما يشاء ويثبت} [الرعد: 39] .
وأخرج أبو داود وابن جرير عن أبي العالية قال: يقولون (ما ننسخ من آية أو ننساها) كان الله أنزل أموراً من القرآن ثم رفعها. فقال {نأت بخير منها أو مثلها} .