فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43662 من 466147

، وقصها خلق من المفسرين ، من المتقدمين والمتأخرين ، وحاصلها راجع فِي تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل ، إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى الصادق المصدوق المعصوم ، الذي لا ينطق عن الهوى ، وظاهر سياق القرآن إجمال القصة من غير بسط ولا إطناب ، فنحن نؤمن بما ورد فِي القرآن ، على ما أراده الله تعالى ، والله أعلم بحقيقة الحال". تفسير ابن كثير: 1/ 249 - 250."

وقال القاضي عياض رحمه الله عن هاروت وماروت .."وما ذكر فيها أهل الأخبار ونقلة المفسرين ، وما روي عن علي وابن عباس فِي خيرهما وابتلائهما - بمحبة المرأة وعقابهما على ما فعلا ، وما وقع من السحر: فاعلم - أكرمك الله - أن هذه الأخبار لم يرو منها شيء لا سقيم ولا صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس هو شيئا يؤخذ بقياس. والذي منه فِي القرآن: اختلف المفسرون فِي معناه ، وأنكر ما قال بعضهم فيه كثير من السلف ، وهذه الأخبار من كتب اليهود وافترائهم ، كما نصه الله أول الآيات منها وافترائهم بذلك على سليمان وتكفيرهم إياه. وقد انطوت القصة على شنع عظيمة ، وهانحن نحبر فِي ذلك ما يكشف غطاء هذه الإشكالات ، إن شاء الله"ثم ذكر ما يزيف القصة ويبطلها من عدة وجوه انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض: 2/ 853 - 859. وبعد أن ذكر ابن عطية فِي تفسيره الروايات عن القصة قال:"وهذا كله ضعيف وبعيدا على ابن عمر رضي الله عنهما"انظر: المحرر الوجيز لابن عطية: 1/ 420. وانظر أيضا ما ذكره الشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله فِي تفسيره: وابن العربي فِي أحكام القرآن: 1/ 27 - 30 ، والقرطبي فِي الجامع لأحكام القرآن 2/ 52. ومع ورود بعض

الروايات فِي المسند للإمام أحمد أو غيره ، فإنها روايات ضعيفة ، لا تعارض الأخبار الصحيحة والقواعد المقررة عن عصمة الملائكة عليهم السلام وإن سكت عنها الإمام الطبري والثعلبي والبغوي. وانظر: لباب التفسير لمحمود بن حمزة الكرماني 1/ 369. تحقيق د. ناصر بن سليمان العمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت