فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42157 من 466147

أما مسألة أن ينصره أحد .. فمن الذي يستطيع أن ينصر أحدا من الله واقرأ قوله سبحانه وتعالى عن نوح عليه السلام:

وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ

(من الآية 30 سورة هود)

يقول الحق سبحانه وتعالى:"فلا يخفف عنهم العذاب".. أمر لم يقع بعد بل سيقع مستقبلا .. يتحدث الله سبحانه وتعالى عنه بلهجة المضارع .. نقول إن كل أحداث الكون ما سيقع منها هو عند الله تم وانتهى وقضى فيه .. لذلك نجد فِي القرآن الكريم قوله سبحانه:

أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ

(من الآية 1 سورة النحل)

أتى فعل ماضي .. ولا تستعجلوه مستقبل .. كيف يقول الله سبحانه وتعالى أتى ثم يقول لا تستعجلوه؟ إنه مستقبل بالنسبة لنا .. أما بالنسبة لله تبارك وتعالى فما دام قد قال أتى .. فمعنى ذلك أنه حدث .. فلا أحد يملك أن يمنع أمرا من أمور الله من الحدوث .. فالعذاب آت لهم آت .. ولا يخفف عنهم لأن أحدا لا يملك تخفيفه. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 441 - 442}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت