فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43623 من 466147

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال صاحب الفتوحات الإلهية: بعد أن ذكر الرواية, واختار ما رجحه أبو السعود والخازن من عدم التعويل على هذه القصة لأن موارد ذلك رواية اليهود مع ما فيها من المخالفة لأدلة العقل والنقل.

ثم ذكر تأييد شيخ الإسلام زكريا الأنصاري للشهاب بن حجر فِي صحتها لأن لها طرقاً تفيد العلم بصحتها, فقد رواها مرفوعة الإمام أحمد وابن حبان والبيهقي وغيرهم وموقوفة: على وابن مسعود وابن عباس وغيرهم بأسانيد صحيحة. انتهى انتهى. {الفتوحات الإلهية حـ 1 صـ 141} بتصرف يسير

وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط محقق مسند الإمام أحمد عن هذا الحديث [6178] ما نصه: إسناده ضعيف ومتنه باطل. اهـ

قال صاحب الميزان

وقد روى قريب منه فِي بعض كتب الشيعة مرفوعاً عن الباقر - عليه السلام - وروى السيوطي فيما يقرب من هذا المعنى فِي أمر هاروت وماروت والزهرة نيفاً وعشرين حديثاً, صرحوا بصحة طريق بعضها. وفي منتهى أسنادها عدة من الصحابة كابن عباس وابن مسعود وعلي وأبي الدرداء وعمر وعائشة وابن عمر - وهذه قصة خرافية تنسب إلى الملائكة المكرمين الذين نص القرآن على نزاهة ساحتهم وطهارة وجودهم عن الشرك

والمعصية أغلظ الشرك وأقبح المعصية, وهو: عبادة الصنم والقتل والزنا وشرب الخمر وتنسب إلى كوكب الزهرة أنها امرأة زانية مسخت - وأنها أضحوكة - وهي كوكبة سماوية طاهرة فِي طليعتها وصنعها أقسم الله تعالى بها فِي قوله: [والجوار الكنس] (التكوير: 16) على أن علم الفلك أظهر اليوم هويتها وكشف عن عنصرها وكميتها وكيفيتها وسائر شئونها.

فهذه القصة كالتي قبلها المذكورة فِي الرواية السابقة تطابق ما عند اليهود على ما قيل: من قصة هاروت وماروت, تلك القصة الخرافية التي تشبه خرافات يونان فِي الكواكب والنجوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت