فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41623 من 466147

وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لليهود"أنشدكم بالله وبالتوراة التي أنزل الله على موسى يوم طور سيناء من أهل النار الذين أنزلهم الله فِي التوراة ؟ قالوا: إن ربهم غضب عليهم غضبة فنمكث فِي النار أربعين ليلة ، ثم نخرج فتخلفوننا فيها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبتم والله لا نخلفكم فيها أبداً ، فنزل القرآن تصديقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم وتكذيباً لهم {وقالوا لن تمسنا النار} إلى قوله {وهم فيها خالدون} ".

وأخرج أحمد والبخاري والدارمي والنسائي والبيهقي فِي الدلائل عن أبي هريرة قال"لما افتتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود ، فقال لهم: من أبوكم ؟ قال: فلان. قال: كذبتم ، بل أبوكم فلان. قالوا: صدقت وبررت. ثم قال لهم: هل أنتم صادقيّ عن شيء إن سألتكم عنه ؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم ، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته فِي أبينا. فقال لهم: من أهل النار ؟ قالوا: نكون فيها يسيراً ثم تخلفوننا فيها. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسئوا - والله - لا نخلفكم فيها أبداً".

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد فِي قوله {قل أتخذتم عند الله عهداً} أي موثقاً من الله بذلك أنه كما تقولون.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: لما قالت اليهود ما قالت قال الله لمحمد {قل أتخذتم عند الله عهداً} يقول: أدخرتم عند الله عهداً. يقول: اقلتم لا إله إلا الله لم تشركوا ولم تكفروا به ، فإن كنتم قلتموها فارجوا بها ، وإن كنتم لم تقولوها فلم تقولون على الله ما لا تعلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت