قوله: {فَإِنَّهُ} أي جبريل. قله: (أي القرآن) وقيل الوحي أعم من يكون قرآنا أو غيره.
قوله: {فَإِنَّهُ} أي جبريل. قله: (أي القرآن) وقيل الوحي أعم من يكون قرآنا أو غيره.
قوله: (على قلبك) عبر بعلى إشارة لتمكنه وانصبابه ورسوخه، فإن الشيء إذا صب من أعلى لأسفل رسخ وثبت.
قوله: (على قلبك) عبر بعلى إشارة لتمكنه وانصبابه ورسوخه، فإن الشيء إذا صب من أعلى لأسفل رسخ وثبت.
قوله: {بِإِذْنِ اللَّهِ} أشار بذلك إلى أن المراد بالإذن الأمر لا العلم.
قوله: {بِإِذْنِ اللَّهِ} أشار بذلك إلى أن المراد بالإذن الأمر لا العلم.
قوله: {مُصَدِّقاً} حال من الضمير فينزله وكذلك قوله: {وَهُدًى وَبُشْرَى} .
قوله: {مُصَدِّقاً} حال من الضمير فينزله وكذلك قوله: {وَهُدًى وَبُشْرَى} .
قوله: (بالجنة) أي وما فيها من النعيم ورؤية وجه الله الكريم قوله: {لِلْمُؤْمِنِينَ} أي ونذير للكافرين بالنار، وهذا رد أول لكلام ابن صوريا، حاصله أن جبريل لا اختيار له في إنزال العذاب ولا في إنزال القرآن.
قوله: (بالجنة) أي وما فيها من النعيم ورؤية وجه الله الكريم قوله: {لِلْمُؤْمِنِينَ} أي ونذير للكافرين بالنار، وهذا رد أول لكلام ابن صوريا، حاصله أن جبريل لا اختيار له في إنزال العذاب ولا في إنزال القرآن.
قوله: {مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ} قدم لأنه المنشئ للأشياء جميعها، وثنى بالملائكة لأنهم المرسلون من حضرته، وثلث بالرسل لنزول الملائكة عليهم.
قوله: {مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ} قدم لأنه المنشئ للأشياء جميعها، وثنى بالملائكة لأنهم المرسلون من حضرته، وثلث بالرسل لنزول الملائكة عليهم.
قوله: {وَجِبْرِيلَ} خص وهو وميكائيل زيادة في التشنيع عليهم ولأن حياة الأرواح والأشباح بواسطتهما وتنبيهاً على أن عداوتهما خسران وضلال.
قوله: {وَجِبْرِيلَ} خص وهو وميكائيل زيادة في التشنيع عليهم ولأن حياة الأرواح والأشباح بواسطتهما وتنبيهاً على أن عداوتهما خسران وضلال.
قوله: (بكسر الجيم) أي على وزن قنديل.
قوله: (بكسر الجيم) أي على وزن قنديل.
قوله: (وفتحها) أي على وزن شمويل.
قوله: (وفتحها) أي على وزن شمويل.
قوله: (وبن بياء ودونها) هذا في المفتوح وهو على وزن سلسبيل وجحمرش، فجملة القراءات السبعية أربعة وهي من جملة لغات أنهاها بعضهم لثلاث عشرة، خامسها فتح الجيم مع الهمزة واللام مشددة على أنها اسم من أسماء الله، وفي بعض التفاسير لا يرقبون في مؤمن إلا أي الله، سادسها فتح الجيم والف بعد الراء وهمزة مكسورة بعدها، سابعها مثلها إلا أنها بياء بعد الهمزة، ثمانها فتح الجيم وياءان بعد الألف من غير همزة، تاسعها فتح الجيم وألف بعد الراء ولام، عاشرها فتح الجيم وياء بعد الراء مكسورة، حادي عشرها فتح الجيم وياء بعد الراء ونون، ثاني عشرها كذلك إلا أنها بكسر الجيم، ثالث عشرها فتح الجيم والف بعد الراء وهمزة وياء ونون وأكثرها قرئ به شاذاً.
قوله: (وبن بياء ودونها) هذا في المفتوح وهو على وزن سلسبيل وجحمرش، فجملة القراءات السبعية أربعة وهي من جملة لغات أنهاها بعضهم لثلاث عشرة، خامسها فتح الجيم مع الهمزة واللام مشددة على أنها اسم من أسماء الله، وفي بعض التفاسير لا يرقبون في مؤمن إلا أي الله، سادسها فتح الجيم والف بعد الراء وهمزة مكسورة بعدها، سابعها مثلها إلا أنها بياء بعد الهمزة، ثمانها فتح الجيم وياءان بعد الألف من غير همزة، تاسعها فتح الجيم وألف بعد الراء ولام، عاشرها فتح الجيم وياء بعد الراء مكسورة، حادي عشرها فتح الجيم وياء بعد الراء ونون، ثاني عشرها كذلك إلا أنها بكسر الجيم، ثالث عشرها فتح الجيم والف بعد الراء وهمزة وياء ونون وأكثرها قرئ به شاذاً.