قوله: {وَمَا هُوَ} يحتمل أن ما حجازية وهو اسمها وبمزحزحه خبرها، وإن يعمر فاعل مزحزحه وإن ما تميمة وهو مبتدأ وبمزحزحه خبره وإن يعمر فاعله على كل حال.
قوله: (أي أحدهم الخ) وقيل إن هو ضمير شأن ورد بأن ضمير الشأن يفسر بجملة وهنا ليس كذلك قوله: (بالياء والتاء) ظاهره أنهما سبعيتان وليس كذلك بل التاء عشرية، واختلف فيما زاد على السبعة هل يلحق بها فتجوز القراءة والصلاة بها أم بالشواذ فيمتنعان والمعتمد الأول.
قوله: (وسأل ابن صوريا إلخ) أشار بذلك إلى سبب نزول الآية، وابن صوريا اسمه عبدالله وكان من أحبار اليهود.
قوله: (أو عمر) أشار بذلك إلى تنويع الخلاف، فإن عمر كان له أرض بالعوالي وكان يمر على مدارسهم ليختبر صفات محمد من كتبهم، فقالوا يا عمر لقد أحببناك فقال والله ما أحبكم وإنما أدخل عليكم لأزداد بصيرة في أمر محمد، فسأله أبن صوريا عمن يأتي بالوحي لمحمد فقال هو جبريل، فقال: هو عدونا إلخ، فأخبر النبي بذلك فنزلت الآية.
قوله: (فقال) أي المسؤول وهو النبي أو عمر.
قوله: (يأتي بالعذاب) أي كالصواعق والخسف والمسخ.
قوله: (بالخصب) بكسر الخاء أي الرخاء.
قوله: (والسلم) أي الصلح.
قوله: (والسلم) أي الصلح.
قوله: (فليمت غيظاً) جواب لاسم الشرط الذي هو من وهو مبتدأ خبره قيل فعل الشرط وقيل جوابه وقيل هما.
قوله: (فليمت غيظاً) جواب لاسم الشرط الذي هو من وهو مبتدأ خبره قيل فعل الشرط وقيل جوابه وقيل هما.
{قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} * {مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ}
{قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} * {مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ}
وأما قوله تعالى: {فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ} فلا يصح أن يكون جواباً للشرط لمانعين الأول عدم الرابط والثاني عدم تسبب الجواب عن الشرط، وقوله لجبريل الصحيح أنه اسم أعجمي علم على رئيس الملائكة فلا اشتقاق فيه ولا تصرف، وقيل مشتق من الحبروت وهو عالم الأسرار، وقيل مركب إضافي وقيل مزجي والصحيح الأول، وورد عن ابن عباس أن جبر معناه عبد وإيل معناه الله، وميكا معنها عبد إيل معناه الله.
وأما قوله تعالى: {فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ} فلا يصح أن يكون جواباً للشرط لمانعين الأول عدم الرابط والثاني عدم تسبب الجواب عن الشرط، وقوله لجبريل الصحيح أنه اسم أعجمي علم على رئيس الملائكة فلا اشتقاق فيه ولا تصرف، وقيل مشتق من الحبروت وهو عالم الأسرار، وقيل مركب إضافي وقيل مزجي والصحيح الأول، وورد عن ابن عباس أن جبر معناه عبد وإيل معناه الله، وميكا معنها عبد إيل معناه الله.