قوله: (من عطف الخاص على العام) والنكتة شرفما وعظمهما وكون النزاع فيهما، قوله: (وفي أخرى بلا ياء فتكون القراءات السبعية ثلاثاً بالهمزة والياء معاً وبإسقاط الياء فقط وبإسقاطهما وهي من جملة لغاته السبع، رابعها مثل بيكعيل، خامسها كذلك إلا أنه لا ياء بعد الهمزة مثل بيكعل، سادسها بياءين بعد الألف سابعها بهمزة مفتوحة بعد الألف وقرئ بالجميع شاذاً.
قوله: (من عطف الخاص على العام) والنكتة شرفما وعظمهما وكون النزاع فيهما، قوله: (وفي أخرى بلا ياء فتكون القراءات السبعية ثلاثاً بالهمزة والياء معاً وبإسقاط الياء فقط وبإسقاطهما وهي من جملة لغاته السبع، رابعها مثل بيكعيل، خامسها كذلك إلا أنه لا ياء بعد الهمزة مثل بيكعل، سادسها بياءين بعد الألف سابعها بهمزة مفتوحة بعد الألف وقرئ بالجميع شاذاً.
قوله: {فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ} هذا جواب الشرط، والرابط موجود وهو الإسم الظاهر لقيامه مقام الضمير وقيل الرابط العموم.
قوله: {فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ} هذا جواب الشرط، والرابط موجود وهو الإسم الظاهر لقيامه مقام الضمير وقيل الرابط العموم.
قوله: (بياناً لحالهم) أي ولزيادة التقبيح عليهم، والمراد بعداوتهم لله خروجهم عن طاعته وعدم امتثالهم أمره.
قوله: (بياناً لحالهم) أي ولزيادة التقبيح عليهم، والمراد بعداوتهم لله خروجهم عن طاعته وعدم امتثالهم أمره.
قوله: (حال) المناسب أن يقول صفة لأن الحال لا يكون من النكرة إلا إذا وجد لها مسوغ.
قوله: (حال) المناسب أن يقول صفة لأن الحال لا يكون من النكرة إلا إذا وجد لها مسوغ.
{وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
{وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
قوله: {إِلاَّ الْفَاسِقُونَ} أي الكافرون.
قوله: {إِلاَّ الْفَاسِقُونَ} أي الكافرون.
قوله: {أَ} (كفروا بها) أشار بذلك إلى أن الهمزة داخلة على محذوف والواو عاطفة على ذلك المحذوف وهو أحد احتمالين تقدماً.
قوله: {أَ} (كفروا بها) أشار بذلك إلى أن الهمزة داخلة على محذوف والواو عاطفة على ذلك المحذوف وهو أحد احتمالين تقدماً.
قوله: {عَاهَدُواْ} (الله) قدر المفسر لفظ الجلالة إشارة إلى أن عاهدوا بمعنى أعطوا، فالله مفعول أول وعهداً مفعول ثان.
قوله: {عَاهَدُواْ} (الله) قدر المفسر لفظ الجلالة إشارة إلى أن عاهدوا بمعنى أعطوا، فالله مفعول أول وعهداً مفعول ثان.
قوله: (على الإيمان بالنبي) أي فالعهد مأخوذ عليهم قديماً في كتبهم وعلى أنبيائهم.
قوله: (على الإيمان بالنبي) أي فالعهد مأخوذ عليهم قديماً في كتبهم وعلى أنبيائهم.
قوله: (أو النبي) إشار إلى تفسير ثان فقد كانوا يأتون النبي ويقولون له إن كنت نبياً فائت لنا بكذا، فيقيم عليهم الحجة فيعاهدونه أن لا يعاونوا عليه المشركين ثم ينقضونه.
قوله: (أو النبي) إشار إلى تفسير ثان فقد كانوا يأتون النبي ويقولون له إن كنت نبياً فائت لنا بكذا، فيقيم عليهم الحجة فيعاهدونه أن لا يعاونوا عليه المشركين ثم ينقضونه.
قوله: (بنقضه) الباء سببية.
قوله: (بنقضه) الباء سببية.
قوله: {أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} دفع بذلك ما يتوهم من قوله فريق أن الفريق يصدق بالقليل والكثير، فيتوهم أن المراد القليل فدفع ذلك بقوله بل أكثرهم إلخ، وهو إما من عطف الجمل أو المفردات، فعلى الأول جملة أكثرهم لا يؤمنون معطوفة على جملة نبذه فريق منهم، وعلى الثاني أكثرهم معطوف على طريق الإشارة إلى أن النابذ للعهد أكثرهم، وقوله لا يؤمنون إخبار عنهم بعدم الإيمان لرسوخ الشرك في قلوبهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...
قوله: {أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} دفع بذلك ما يتوهم من قوله فريق أن الفريق يصدق بالقليل والكثير، فيتوهم أن المراد القليل فدفع ذلك بقوله بل أكثرهم إلخ، وهو إما من عطف الجمل أو المفردات، فعلى الأول جملة أكثرهم لا يؤمنون معطوفة على جملة نبذه فريق منهم، وعلى الثاني أكثرهم معطوف على طريق الإشارة إلى أن النابذ للعهد أكثرهم، وقوله لا يؤمنون إخبار عنهم بعدم الإيمان لرسوخ الشرك في قلوبهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...