وهذا دون قصة المعراج التي كانت لنبينا صلى الله عليه وسلم فِي اختراق السماوات العلى إلى سدرة المنتهى إلى ما لا يعلمه إلاّ الله تعالى وسمع الكلام من غير واسطة ورجع إلى بيته فِي ليلته وقد قطع من المسافات ما مسيرته خمسون ألف سنة كما سأبينه إن شاء الله تعالى فِي سورة السجدة.