{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} فهو يقدر على الخير، وما هو خير منه، وعلى مثله فِي الخير، قال الراغب: أي: لا تحسبن أن تغييري لحكمٍ حالاً فحالاً، وأني لم آت بالثاني فِي الابتداء، هو العجز، فإن من علم قدرته على كل شيء لا يظن ذلك. وإنما تغير ذلك يرجع إلى مصلحة العباد، وأن الأليق بهم، فِي الوقت المتقدم، الحكم المتقدم. وفي الوقت المتأخر، الحكم المتأخر. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 2 صـ 411 - 412}