والله سبحانه وتعالى أراد أن يرى بنو إسرائيل آل فرعون وهم يغرقون فوقفوا يشاهدونهم. وأنت حين ترى مصرع عدوك. تشعر بالمرارة التي فِي قلبك تزول. وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ {تحتمل معنى آخر. أي ينظر بعضكم إلى بعض وأنتم غير مصدقين أنكم نجوتم من هذا البلاء العظيم. وفي نفس الوقت تطمئنون وأنتم تشاهدونهم. وهم يغرقون دون أن ينجو منهم أحد حتى لا يدخل فِي قلوبكم الشك. أنه ربما نجى بعضهم وسيعودون بجيش ليتبعوكم. انتهى انتهى. تفسير الشعراوي صـ 329 - 331}