وهذا التحول كان حدثا كبيرا من أحداث الإسلام فِي حينه، كما كان فتنة وابتلاء لكثير من المسلمين، ومدخلا كبيرا للطعن فِي الدين، والتشويش على المسلمين.
وكان من تدبير القرآن الكريم لهذا الأمر، أن قدّم له هذه الآيات الكريمة، قبل أن يقع، لتكون إرهاصا به من جهة، وقوة يستند إليها المسلمون فِي دفع كيد اليهود، ووسوسة الشيطان .. من جهة أخرى!. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 1 صـ 120 - 129}