الخيرية فلا يستلزم الحدوث لجريان التفاوت بالخيرية في القديم، أَلَا [تَرَى] أن ما تشتمله
بعض الآيات من بيان التوحيد والمعارف وسائر الصفات العلى خير تلاوة مما عداه
والمدلول موافق للدال وإن نوقش في ذلك فنقول الصفات الذاتية قديمة اتفاقًا والصفات
الفعلية قديمة أَيْضًا مع أنها متفاوتة تعلقًا وحكمًا، فالتفاوت لا يضر القدم، وقد سبق في تفسير
قَوْله تَعَالَى: (إنَّ الَّذينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهمْ) الآية. ما يتعلق بهذا المبحث.
قوله القديم صفة الْمَعْنَى القائم لا صفة للذات. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 4/ 109 - 124} ...