والمعنى: أي ولن يقع منهم هذا التمنِّي بحالٍ؛ لأنّهم يعرفون ما اجترحته أنفسهم من المعاصي، والذنوب التي يستحقون بها العقوبة، كتحريف التوراة وتبديلها، وتكذيب محمد - صلى الله عليه وسلم - مع البشارة به في كتابهم.
والمعنى: أي ولن يقع منهم هذا التمنِّي بحالٍ؛ لأنّهم يعرفون ما اجترحته أنفسهم من المعاصي، والذنوب التي يستحقون بها العقوبة، كتحريف التوراة وتبديلها، وتكذيب محمد - صلى الله عليه وسلم - مع البشارة به في كتابهم.
وخصَّ الأيدي بالذكر؛ لأنّ الأعمال غالبًا تكون بها، وهي من بين جوارح الإنسان مناط عامَّة صنائعه، ومدار أكثر منافعه، ولذا عبَّر بها تارةً عن النفس، والشخص، كما هنا، والأخرى عن القدرة {وَاللَّهُ} سبحانه وتعالى {عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} ؛ أي: بالكافرين من اليهود، والنصارى، وغيرهم؛ أي: محيط علمه بهم، وبما صدر عنهم، وسيجازيهم عليه، ففيه معنى التهديد، والتخويف لهم، وإنّما خصَّهم بالظلم؛ لأنّه أعمّ من الكفر عمومًا وخصوصًا مطلقًا؛ لأنّ كلَّ كافر ظالم، وليس كل ظالم كافرًا، فلهذا كان أعم، وكانوا أولى به.
وخصَّ الأيدي بالذكر؛ لأنّ الأعمال غالبًا تكون بها، وهي من بين جوارح الإنسان مناط عامَّة صنائعه، ومدار أكثر منافعه، ولذا عبَّر بها تارةً عن النفس، والشخص، كما هنا، والأخرى عن القدرة {وَاللَّهُ} سبحانه وتعالى {عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} ؛ أي: بالكافرين من اليهود، والنصارى، وغيرهم؛ أي: محيط علمه بهم، وبما صدر عنهم، وسيجازيهم عليه، ففيه معنى التهديد، والتخويف لهم، وإنّما خصَّهم بالظلم؛ لأنّه أعمّ من الكفر عمومًا وخصوصًا مطلقًا؛ لأنّ كلَّ كافر ظالم، وليس كل ظالم كافرًا، فلهذا كان أعم، وكانوا أولى به.
96 - {وَلَتَجِدَنَّهُمْ} من الوجدان العقليِّ وهو جار مجرى العلم، خلا أنّه مختصٌّ بما وقع بعد التجربة، ونحوها، واللام لام قسم؛ أي: وعزّتي وجلالي، لتجدنَّ يا محمد! اليهود {أَحْرَصَ النَّاسِ} أي: أشدَّ الناس حرصًا {عَلَى حَيَاةٍ} ؛ أي: على بقاء في الدنيا، وأشدَّهم كراهية للموت، والتنكير للنوع، وهي الحياة المخصوصة المتطاولة، وهي حياتهم التي هم فيها؛ لأنّها نوعٌ من مطلق الحياة. وقرأ أُبيٌّ: {على الحياة} بالتعريف، قال الزمخشريُّ: التنكير أبلغ من قراءة أُبيٍّ لعمومه، وقوله: {وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} عطفٌ على ما قبله بحسب المعنى، المعنى: كأنّه قيل: أي: ولتجدنّهم أحرص من جميع الناس، وأحرص من الذين أشركوا؛ أي: وأحرص من مشركي العرب المنكرين للبعث على الحياة؛ لعلمهم بأنّ مصيرهم إلى النار دون المشركين؛ لإنكارهم له؛ أي: فهم أكره للموت من المشركين الذين لا يؤمنون بالبعث.
96 - {وَلَتَجِدَنَّهُمْ} من الوجدان العقليِّ وهو جار مجرى العلم، خلا أنّه مختصٌّ بما وقع بعد التجربة، ونحوها، واللام لام قسم؛ أي: وعزّتي وجلالي، لتجدنَّ يا محمد! اليهود {أَحْرَصَ النَّاسِ} أي: أشدَّ الناس حرصًا {عَلَى حَيَاةٍ} ؛ أي: على بقاء في الدنيا، وأشدَّهم كراهية للموت، والتنكير للنوع، وهي الحياة المخصوصة المتطاولة، وهي حياتهم التي هم فيها؛ لأنّها نوعٌ من مطلق الحياة. وقرأ أُبيٌّ: {على الحياة} بالتعريف، قال الزمخشريُّ: التنكير أبلغ من قراءة أُبيٍّ لعمومه، وقوله: {وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} عطفٌ على ما قبله بحسب المعنى، المعنى: كأنّه قيل: أي: ولتجدنّهم أحرص من جميع الناس، وأحرص من الذين أشركوا؛ أي: وأحرص من مشركي العرب المنكرين للبعث على الحياة؛ لعلمهم بأنّ مصيرهم إلى النار دون المشركين؛ لإنكارهم له؛ أي: فهم أكره للموت من المشركين الذين لا يؤمنون بالبعث.
فَإِنْ قُلْتَ: الذين أشركوا قد دخلوا في الناس في قوله: {أَحْرَصَ النَّاسِ} ولمَ أفردهم بالذكر؟
فَإِنْ قُلْتَ: الذين أشركوا قد دخلوا في الناس في قوله: {أَحْرَصَ النَّاسِ} ولمَ أفردهم بالذكر؟