فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43372 من 466147

وروي عن حذيفة أنّه كان يتمنَّى الموت، فلما احتُضِر قال: (حبيبٌ جاء على فاقةٍ) . وعن علي أنّه كان يطوف بين الصفين بغلالةٍ، فقال له ابنه الحسن: ما هذا بزيِّ المحاربين، فقال: يا بني! لا يبالي أبوك، أعلى الموت سقط أم عليه سقط الموت. وفي قصتي قتل عثمان، وسعيد بن جبير ما يدلُّ على اختيارهما الشهادة، وذلك أنّ عثمان جاءه جماعة من الصحابة، فقالوا له: نقاتل عنك، فقال لهم: وكان له قريبٌ من ألف عبد، فشهروا سيوفهم لمَّا هُجِمَ عليه، فقال: من أغمد سيفه فهو حرّ، فصبر حتى قتل، وأمَّا سعيد بن جبير، فإنَّ الموكَّلين به لمَّا طلبه الحجاج لمَّا شاهدوا من لياذ السباع به، وتمسُّحها به، قالوا: لن ندخل في إراقة دم هذا الرجل الصالح، قالوا له: طَلَبك لِيَقْتلَك، فاذهب حيث شئت، ونحن نكون فداءك، فقال: لا والله، إنّي سالت ربّي الشهادة، وقد رزقنيها، والله لا بِرَحْتُ.

وروي عن حذيفة أنّه كان يتمنَّى الموت، فلما احتُضِر قال: (حبيبٌ جاء على فاقةٍ) . وعن علي أنّه كان يطوف بين الصفين بغلالةٍ، فقال له ابنه الحسن: ما هذا بزيِّ المحاربين، فقال: يا بني! لا يبالي أبوك، أعلى الموت سقط أم عليه سقط الموت. وفي قصتي قتل عثمان، وسعيد بن جبير ما يدلُّ على اختيارهما الشهادة، وذلك أنّ عثمان جاءه جماعة من الصحابة، فقالوا له: نقاتل عنك، فقال لهم: وكان له قريبٌ من ألف عبد، فشهروا سيوفهم لمَّا هُجِمَ عليه، فقال: من أغمد سيفه فهو حرّ، فصبر حتى قتل، وأمَّا سعيد بن جبير، فإنَّ الموكَّلين به لمَّا طلبه الحجاج لمَّا شاهدوا من لياذ السباع به، وتمسُّحها به، قالوا: لن ندخل في إراقة دم هذا الرجل الصالح، قالوا له: طَلَبك لِيَقْتلَك، فاذهب حيث شئت، ونحن نكون فداءك، فقال: لا والله، إنّي سالت ربّي الشهادة، وقد رزقنيها، والله لا بِرَحْتُ.

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو تمنَّوا الموت - يعني: اليهود - لغص كل إنسانٍ منهم بريقه فمات مكانه، وما بقي على وجه الأرض يهوديٌّ، وذلك: أنَّ الله سبحانه، أمر نبيه أن يدعوهم إلى تمنّي الموت، وأن يعلمهم أنَّه من تمنَّاه منهم مات، ففعل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فعلم اليهود صدقه، فأحجموا عن تمنيه فرقًا من الله سبحانه، وهذا من المعجزات؛ لأنّه إخبارٌ بالغيب، وكان كما أخبر به ولو وقع من أحد منهم تمني موته لنقل واشتُهر.

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو تمنَّوا الموت - يعني: اليهود - لغص كل إنسانٍ منهم بريقه فمات مكانه، وما بقي على وجه الأرض يهوديٌّ، وذلك: أنَّ الله سبحانه، أمر نبيه أن يدعوهم إلى تمنّي الموت، وأن يعلمهم أنَّه من تمنَّاه منهم مات، ففعل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فعلم اليهود صدقه، فأحجموا عن تمنيه فرقًا من الله سبحانه، وهذا من المعجزات؛ لأنّه إخبارٌ بالغيب، وكان كما أخبر به ولو وقع من أحد منهم تمني موته لنقل واشتُهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت