فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 5444

° [1650] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ، وَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ وَسْطَ الْقُبُورِ، قَالَ: ذُكِرَ لِي (1) ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"كَانَتْ بَنُو (2) إِسْرَائيلَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ، فَلَعَنَهُمُ اللَّهُ".

[1651] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ وَسْطَ الْقُبُورِ كَرَاهَةً (3) شَدِيدَةً.

[1652] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ وَسْطَ الْقُبُور؟ قَالَ: لَقَدْ صَلَّيْنَا عَلَى عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ وَسَطَ الْبَقِيعِ (4) . قَالَ: وَالْإِمَامُ يَوْمَ صَلَّيْنَا عَلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَبُو هُرَيرَةَ، وَحَضَرَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ.

32 -بَابُ الصَّلَاةِ فِي مُرَاحِ (5) الدَّوَابِّ وَلُحُومُ الْإِبِلِ هَلْ يُتَوَضَّأُ مِنْهَا؟

[1652] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: يُصَلَّى فِي مُرَاحِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: أَتَكْرَهُ أَنْ أُصلِّيَ فِي أعْطَانِ الْإِبِلِ (6) مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَبُولُ الرَّجُلُ إِلَى الْبَعِيرِ الْبَارِكِ؟ وَلَوْلَا ذَلِكَ لكانَ (7) بِمَنْزِلَةِ مُرَاحِهَا، فَيُخْشَى ذَلِكَ (8) ؟ قَالَ: فَكُفَّ عَنْهُ إِذَنْ، فَإِنْ لَمْ يُخْشَ ذَلِكَ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مُرَاحِهَا (9) .

(1) قوله:"ذكر لي"، وقع في (ر) :"ذكروا".

(2) في الأصل:"بني"، والمثبت من (ر) ، وهو الجادة.

(3) في (ر) :"كراهية".

(4) البقيع: المكان المتسع. وبقيع الغرقد: موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمه، (انظر: النهاية، مادة: بقع) .

(5) المراح: الموضع الذي تروح إليه الماشية، أي: تأوي إليه ليلا. (انظر: النهاية، مادة: روح) .

(6) الأعطان والمعاطن: مبارك الإبل حول الماء. (انظر: النهاية، مادة: عطن) .

(7) في (ر) :"كان".

(8) قوله:"فيخشى ذلك"، بدله في الأصل:"عبد الرزاق، عن معمر عن الحسن"، وكأنه وهم من الناسخ من انتقال بصره إلى إسناد الحديث بعده، والمثبت من (ر) ، ويدل عليه تتمة الأثر.

(9) عزاه ابن عبد البر في"الاستذكار" (6/ 308) إلى عبد الرزاق:"عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت