ابْنَ الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَجُلٍ لَهُ سَهْمٌ (1) فِي غَنَمٍ، أَيَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: قَدْ نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ، قَالَ: إِنَّ الْمَغَانِمَ يَكُونُ فِيهَا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ، قَالَ مَعْمَرٌ: وَلَا يَدْرِي (2) كَمْ سَهْمُهُ مِنَ الْمَغَانِمِ *.
20 -بَابُ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا
° [15196] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ابْتَاعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قبْلَ النُّبُوَّةِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ الْبَيْعِ (3) :"اخْتَر"، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: عَمَّرَكَ اللَّهُ مَنْ أَنْتَ؟ فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ جَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْخِيَارَ بَعْدَ الْبَيْعِ.
° [15197] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْبَيعَانِ بِالخِيَارِ، مَا لَمْ يَفْتَرِقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ".
° [15198] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَهُ.
° [15199] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِت أَبُو الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضِ، وَالتَّخْيِيرُ عَنْ صَفْقَةٍ".
(1) الإسهام: أن يُجعل له نصيب وحصة. (انظر: معجم اللغة العربية العاصرة، مادة: سهم) .
(2) تصحف في الأصل إلى:"ندرى"، والتصويب من"كنز العمال" (11587) معزوا لعبد الرزاق.
* [4/ 134 ب] .
(3) تصحف في الأصل إلى:"البعير"، والتصويب من"السنن الكبرى"للبيهقي (10543) من طريق عبد الرزاق، به.
° [15197] [الإتحاف: طح حم 10397] .
° [15198] [الإتحاف: طح حم 10397] .