فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ (1) ، فَقَالَتْ *: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُ، وَيُبَاشِرُ، وَهُوَ صَائِمٌ، كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ (2) .
• [7676] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُبَاشِرُ (3) امْرَأَتَهُ بِنِصْفِ النَّهَارِ، وَهُوَ صَائِمٌ (4) .
17 -بَابُ الرَّفَثِ وَاللَّمْسِ وَهُوَ صَائِمٌ
° [7677] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"الصِّيَامُ" (5) جُنَّةٌ (6) ، فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا فَلَا يَجْهَلْ، وَلَا يَرْفُثْ، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ"."
(1) من (م) .
* [56 ب/ م] .
(2) قوله:"وهو صائم كان أملككم لأربه"ليس في (م) ، وانتقل نظر الناسخ إلى الحديث التالي فأتم هذا الحديث منه فقال:"قد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل ويباشر امرأته بنصف النهار".
الأرَب والإرْب والإرْبة: الحاجة، والمعنى: أنه كان غالبًا لهواه (لشهوته) . (انظر: النهاية، مادة: أرب) .
• [7676] [شيبة: 9523] .
(3) قوله:"عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن زكريا، عن الشعبي، عن عمرو بن شرحبيل: أن ابن مسعود كان يباشر"ليس في (م) ؛لما تقدم بيانه من انتقال نظر الناسخ وتخليطه بين الحديثين.
(4) قوله:"وهو صائم"ليس في (م) ، والمثبت من الأصل، (ن) .
[ن/162 ب] .
° [7677] [التحفة: م س 12340، ق 12362، م ق 12470، ت 12719، م 12805، س 12850، خ م س 12853، س 12884، س 13090، ت 13097، س 13196، خ س 13278، م س 13691، خ دس 13817، م س 13885، س 14152، س 14203] .
(5) في الأصل:"الصائم"وهو خطأ، والمثبت من (م) ، (ن) .
(6) الجُنَّة: الوقاية. أي يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات. (انظر: النهاية، مادة: جنن) .