81 -بَابُ الدُّعَاءِ بَيْنَ الْأذَانِ وَالْإِقَامَةِ
° [1975] عبد الرزاق، عَنِ * الثَّوْريِّ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإقَامَةِ".
• [1976] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ: بِحَضْرَةِ النِّدَاءَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَالصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ.
• [1977] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (1) ، عَنْ أَيُّوبَ وَجَابِرِ الْجُعْفِيِّ قَالَا: مَنْ قَالَ عِنْدَ الْإِقَامَةِ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ (2) الدَّعْوَةِ التُّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، أَعْطِ سَيِّدَنَا (3) مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ (4) ، وَارفَعْ لَهُ الدَّرَجَةَ؛ حَقَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ (5) عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
82 -بَابُ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ
° [1978] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: وإِنَّمَا الْأُولَى مِنَ الْأَذَانِ؛ لِيُؤْذِنَ بِهَا النَّاسَ، قَالَ: فَحَقٌّ وَاجِبٌ لَا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا يَحِلُّ غَيْرُهُ، إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ (6) يَأْتي
° [1975] [التحفة: سي 246، د ت سي 1594] [الإتحاف: حم 1840] [شيبة: 8552، 29854] .
* [1/ 78 أ] .
• [1976] [التحفة: د 4769] [شيبة: 29852] .
(1) قوله:"عن معمر"ليس في الأصل، وهو خطأ ظاهر، والمثبت من (ر) .
(2) ليس في الأصل، والمثبت من (ر) .
(3) ليس في (ر) .
(4) الوسيلة: أصلها ما يتوصل به إلى الشيء ويتقرب به، وجمعها: وسائل. والمراد: القرب من الله تعالى. (انظر: النهاية، مادة: وسل) .
(5) الشفاعة: السؤال في التجاوز عن الذنوب والجرائم. (انظر: النهاية، مادة: شفع) .
(6) كذا في الأصل، (ر) ، بغير وجود أن بعده، وهو جائز في اللغة، ومنه قوله تعالى: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ} [الزمر: 64] ، وينظر:"سر صناعة الإعراب" (1/ 298) ،"مغني اللبيب" (ص 839) .