أَبِي عُيَيْنَةَ (1) ، عَنْ رَجُلٍ، سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ امْرَأَةٍ تَطَاوَلَ * بِهَا دَمُ الْحَيْضَةِ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَشْرَبَ دَوَاءً يَقْطَعُ الدَّمَ عَنْهَا، فَلَمْ يَرَ ابْنُ عُمَرَ بِهِ بَأْسًا، وَنَعَتَ (2) ابْنُ عُمَرَ مَاءَ الْأَرَاكِ (3) .
قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ (4) ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ يُسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ، فَلَمْ يَرَ (5) بِهِ بَأْسًا.
11 -بَابُ وُضُوءِ الْحَائِضِ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ (6)
• [1267] عبد الرزاق, عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: هَلْ كَانَ أَبُوكَ يَأْمُرُ النِّسَاءَ عِنْدَ وَقْتِ الصَّلَاةِ بِطُهُورٍ (7) أَوْ ذِكْرٍ؟ قَالَ: لَا.
• [1268] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَكَانَتِ الْحَائِضُ تُؤْمَرُ أَنْ تَتَوَضَّأَ عَنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ، ثُمَّ تَجْلِسُ فَتُكَبِّرُ (8) ، وَتَذْكُرُ اللَّهَ سَاعَةً؟ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْنِي فِي ذَلِكَ شَيْءٌ, وَإِنَّ ذَلِكَ لَحَسَنٌ.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ الْحَائِضَ كَانَتْ تُؤْمَرُ بِذَلِكَ عَنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ.
(1) قوله:"أبي عيينة"وقع في الأصل، (ر) :"ابن عيينة"، وهو تصحيف، والصواب المثبت كما في"فتح الباري"لابن رجب (2/ 81) ، ولكن تصحف"عيينة"عنده إلى:"عقبة"، وينظر ترجمته في:"التاريخ الكبير" (8/ 172) ،"الطبقات الكبرى" (7/ 243) .
* [118/ ر] .
(2) بعده في (م) :"لها".
النعت: وصف الشيء بما فيه. (انظر: النهاية، مادة: نعت) .
(3) الأراك: شجر المسواك، واحدته أراكة، نبات شجيري من الفصيلة الأراكية كثير الفروع. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أرك) .
(4) في (م) :"وسألت".
(5) في (م) :"تر".
(6) قوله:"بَابُ وُضُوءِ الْحَائِضِ"من هنا حتى نهاية الباب ليس في (م) .
(7) في الأصل:"وطهور"، والمثبت من (ر) هو الأليق بالسياق.
الطهور: الوضوء. (انظر: النهاية، مادة: طهر) .
(8) في الأصل:"فتكثر"وهو تصحيف، والتصويب من (ر) .