فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 5444

7 -بَابُ التَّعْزِيَةِ

° [6251] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُعَزِّي الْمُسْلِمِينَ فِي مَصائِبِهِمْ.

[6252] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ (1) ، شَيْخٌ مِنْ بنِي (2) تَمِيمٍ، قَالَ: يُقَالُ: مُعَزِّي الْمَصَائِبِ يُكْسَى رِدَاءً (3) مِنْ إِيمَانٍ يَكُونُ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ.

[6253] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ (4) ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، أَنَّ أُمَيَّهَ بْنَ (5) صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ وَجَدَ صَحِيفَةَ مَرْبُوطَةً بِقِرَابِ صفْوَانَ أَوْ بِسَيْفِهِ، وَإِذَا فِيهَا: هَذَا مَا سَأَلَ إِبْرَاهِيمُ * رَبَّهُ؛ قَالَ: أَيْ رَبِّ، مَا جَزَاءُ مَنْ يَبُلُّ الدَّمْعُ وَجْهَهُ مِنْ خَشْيَتِكَ؟ قَالَ: صَلَوَاتي وَرِضْوَانِي، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مَنْ يُصبِّرُ الْحَزِينَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ (6) ؟ قَالَ: أَكْسُوهُ ثِيَابًا مِنَ الْإِيمَانِ، يَتَبَوَّأُ بِهَا الْجَنَّةَ وَيَتَّقِي (7) بِهَا النَّارَ، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَسُدُّ الْأَرْمَلَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ؟ قَالَ: وَمَا يَسُدُّ الْأَرْمَلَةَ؟ قَالَ: يُؤْوِيهَا، أُقِيمُهُ فِي ظِلِّي وَأُدْخِلُهُ جَنَّتِي، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَتْبَعُ (8) الْجِنَازَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ؟ قَالَ:

(1) في الأصل:"عمرة"، والمثبت من (ن) ، وينظر:"تهذيب الكمال" (15/ 479) .

(2) ليس في (ن) .

(3) الرداء: ما يُلبس فوق الثياب كالجبة والعباءة، والثوب الذي يستر الجزء الأعلى من الجسم، واللباس أيضًا، والجمع: أردية. (انظر: معجم الملابس) (ص 194) .

(4) قوله:"بن عمر"، من (ن) ، وينظر:"تهذيب الكمال" (17/ 7، 296) .

(5) في الأصل:"بنت"، وهو خطأ ظاهر، ولعله سبق قلم من الناسخ، والتصويب من (ن) .

* [ن/ 79 أ] .

(6) قوله:"ابتغاءَ وجهك"، وقع في الأصل:"ابتغاء لوجهك"، والمثبت من (ن) ، وهو الموافق لما في"الدعاء"للطبراني (1227) ، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.

(7) الوقاية: صيانة الشيء وستره وتجنب الأذى. (انظر: اللسان، مادة: وقي) .

(8) في الأصل:"تبع"، والمثبت من (ن) ، وهو الموافق لما في المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت