قَالَ الثَّوْرِيُّ: وَنَقُولُ (1) : إِذَا صَلَّى مَعَ قَوْمٍ صَلَاةً وَهُوَ لَمْ يُصَلِّ الَّتِي قَبْلَهَا أَعَادَهَا (2) جَمِيعًا، إِلَّا أَنْ * يَكُونَ نَاسِيًا فَهُوَ يُجْزِئُهُ.
° [2313] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَهُمَا نَائِمَانِ، فَقَالَ:"أَلَا تُصَلُّوا (3) ؟"، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا، فَانْصَرَفَ (4) عَنْهُمَا، وَهُوَ يَقُولُ:" {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] ".
110 -بَابُ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أوْ نَسِيَ فَاسْتَيْقَظَ أوْ ذَكَرَ فِي وَقْتٍ تُكْرَهُ فِيهِ (5) الصَّلَاةُ
° [2314] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ نَسِيَ صَلَاة فَلْيُصَلِّهَا (6) إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14] ".
(1) في الأصل:"يقول"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما سيأتي عند المصنف برقم (2327) .
(2) كذا في الأصل، ورَسْمُه في (ر) محتمل لوجهين:"أعادها"،"أعادهما"، ووقع في الأصل، (ر) في الموضع الآتي عند المصنف:"أعادها"، ويمكن توجيه ذلك على جنس الصلاة الفائتة فيشمل الصلاتين المذكورتين، واللَّه أعلم.
* [1/ 93 ب] .
(3) كذا في الأصل، (ر) ، وهو موافق لما في"التمهيد"لابن عبد البر (6/ 398) عن عبد الرزاق، به، والجادة كما في"التفسير"لعبد الرزاق من نفس الطريق:"ألا تصلون"، ويمكن أن يُوَجَّه المثبت على جواز حذف نون الرفع تخفيفا بلا ناصب ولا جازم، وهي لغة صحيحة فصيحة وإن كانت قليلة الاستعمال. ينظر:"شواهد التوضيح"لابن مالك (ص 228 - 230) ،"شرح صحيح مسلم"للنووي (13/ 24، 25) ، (17/ 207) .
(4) في (ر) :"فنصرف".
(5) من (ر) .
(6) في الأصل:"فليصليها"، والمثبت من (ر) وهو الجادة، وهو موافق لما في"التفسير"لعبد الرزاق (2/ 370) من نفس الطريق. وينظر ما سبق عند المصنف (2305) من نفس الطريق.