فهرس الكتاب

الصفحة 3395 من 5444

فَأَصْبَحَ عُمَرُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: أَنْتِ * الْقَائِلَةُ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَتْ: أَجْهَزْتَ (1) زَوْجِي فِي هَذِهِ الْبُعُوثِ، قَالَ: فَسَأَلَ عُمَرُ (2) حَفْصَةَ كَمْ تَصْبِرُ الْمَرأَةُ عَلَى (3) زَوْجِهَا؟ فَقَالَتْ: سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَكَانَ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ يُقْفِلُ بُعُوثَهُ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ.

214 -بَابُ الرَّجُلِ يَقُولُ لمْرَأتِهِ: يَا أُخَيَّةُ

° [13479] عبد الرزاق، عَنِ الثورِيِّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ (4) قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِرَجُلٍ، وَهُوَ يَقُولُ لامْرَأَتِهِ (2) : يَا أُخَيَّةُ، فَزَجَرَهُ وَمَرَّ بِرَجُلٍ، وَهُوَ يَقُولُ: وَالْأَمَانَةِ، فَقَالَ:"قُلْتَ وَالْأَمَانَةِ، قُلْتَ وَالْأَمَانَةِ".

215 -بَابُ أيُّ الْأبَوَيْنِ أحَقُّ بِالْوَلَدِ؟

° [13480] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُثَنَّي بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ *، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (5) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ امْرَأَةً طَلَّقَهَا زَوْجُهَا، وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِغَ وَلَدَهَا مِنْهَا (6) ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حِينَ كَانَ بَطْنِي (7) لَهُ وِعَاءً، وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً، وَحِجْرِي (8) لَهُ حِوَاءً (9) ، أَرَادَ أَبُوهُ (2) أَنْ يَنْتَزِعَهُ منِّي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَزَوَّجِي".

* [س/ 35] .

(1) في (س) :"أجهدت".

(2) ليس في (س) .

(3) في الأصل:"من"، والتصويب من (س) .

(4) في (س) :"الجيمي"وهو خطأ. وينظر: الحديث (17091) .

* [4/ 55 أ] .

(5) من (س) ، وزاد بعده:"عن"وهو وهم من الناسخ، والصواب المثبت كا في"نصب الراية" (3/ 265) معزوًّا لعبد الرزاق.

(6) قوله:"وأراد أن ينتزع ولدها منها"وقع في (س) :"فأرادت أن تنزع ولدها".

(7) قوله:"كان بطني"وقع في (س) :"بطني كان".

(8) الحجر: الثوب والحضن. (انظر: النهاية، مادة: حجر) .

(9) في (س) :"وعاء"، والصواب المثبت كما في"نصب الراية".

الحواء: اسم الكان الذي يحوي الشيء؛ أي: يضمه ويجمعه. (انظر: النهاية، مادة: حوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت