فهرس الكتاب

الصفحة 3396 من 5444

° [13481] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ (1) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ امْرَأَة جَاءَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، بِابْنٍ لَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حِينَ كَانَ بَطْنِي (2) لَهُ وِعَاء، وَثَدْيِي لَهُ (3) سِقَاءً، وَحِجْرِي لَهُ (3) حِوَاءً، أَرَادَ أَبُوهُ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَم تَزَوَّجِي".

[13482] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرَيَّ يُحدَّثُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، قَضَي عَلَى عُمَرَ فِي ابْنِهِ أَنَّهُ مَعَ أُمِّهِ، وَقَالَ: أُمُّهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَتَزَوَّجْ.

[13483] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: الْمَرأَةُ أَحَقُ بِوَلَدِهَا مَا لَمْ تَزَوَّجْ، فَإِذَا (4) تَزَوَّجَتْ فَإِنَّ أَبَاهُ يَأْخُذُهُ.

[1348] عبد الرزاق، عَنِ الثوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: خَاصَمَتِ امْرَأَةُ عُمَرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنهما - وَكَانَ طَلَّقَهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ (3) : هِيَ أَعْطَفُ، وَأَلْطَفُ، وَأَرْحَمُ، وَأَحْنَى، وَأَرْأَفُ (5) ، وَهِيَ أَحَقُّ بِوَلَدِهَا مَا لَمْ تَزَوَّج.

[1348] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: طَلَّقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَتَهُ الْأَنْصَارِيَّةَ أَمَّ ابْنِهِ عَاصِمٍ، فَلَقِيَهَا تَحْمِلُهُ بِمَحْسَرٍ، وَلَقِيَهُ قَدْ فُطِمَ وَمَشَى، فَأَخَذَ بِيَدِهِ لِيَنْتَزِعَهُ مِنْهَا، وَنَازَعَهَا إِياهُ حَتَّى أَوْجَعَ الْغُلَامَ وَبَكَى، وَقَالَ: أَنَا أَحَقُّ بِابْنِي مِنْكِ فَاخْتَصَمَا إِلَى

(1) قوله:"عن أبيه"ليس في (س) ، والصواب إثباتها كما في"مسند أحمد" (6822) ،"سنن الدارقطني" (3810) ,"السنن الصغير"للبيهقي (2907) من طريق ابن جريج، به.

(2) قوله:"كان بطني"وقع في (س) :"بطني كان".

(3) من (س) .

(4) في (س) :"فإن"

(5) قوله:"هي أعطف، وألطف، وأرحم، وأحنى، وأرأف"ليس في (س) . وينظر:"نصب الراية" (3/ 266) ، و"التلخيص الحبير" (4/ 21) ، و"الدراية" (2/ 81) ،"كنز العمال" (14020) معزوًّا لعبد الرزاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت