فهرس الكتاب

الصفحة 3665 من 5444

° [14762] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَدْ كَانَ حَدَّثَ امْرَأَةً * بِالْأَمْسِ، قَالَ: فَبَايَعَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِكَفِّهِ، أَوْ قَالَ: بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ، وَقَالَ:"أَنْتَ صَاحِبُ الْحَدِيثِ بِالْأَمْسِ".

385 -بَابُ الْقَافَةِ

° [14763] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا مَسْرُورًا تَبْرُقُ (1) أَسَارِيرُ وَجْهِهِ، فَقَالَ:"أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ لِزَيْدٍ، وَأُسَامَةَ؟ وَرَأَى أَقْدَامَهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ".

° [14764] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (2) ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ... نَحْوَهُ (3) ، وَزَادَ فِيهِ: وَهُمَا فِي قَطِيفَةٍ (4) قَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا، وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، وَلَمْ يَذْكُرْ: بَرِيقَ أَسَارِيرِ وَجْهِهِ.

[14765] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ زِيَادٍ (5) ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ أَظُنُّهُ مِن بَنِي كُرْزٍ، فَرَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ يَسُبُّ الْغُلَامَ، وَأُمُّهُ تَتَنَاوَلُهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَابْنُكَ، قَالَ: فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَحَمَلَ أُمَّهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ انْتَفَى مِنْهُ.

(1) البريق: اللمعان والاستنارة كالبرق. (انظر: النهاية، مادة: برق) .

(2) ليس في الأصل، والمثبت من (س) . وينظر:"مستخرج أبي عوانة" (3/ 131) من طريق المصنف، به.

(3) ليس في الأصل، والمثبت من (س) ، واستدركناه من المصدر السابق.

(4) القطيفة: نسيجٌ من الحرير أو القطن ذو أهداب (زوائد) تُتَّخَذ منه ثياب وفُرُش. (انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة: قطف) .

(5) كذا ذكره، ولعل الصواب:"أبو زياد الهاشمي"انظر:"الجرح والتعديل" (9/ 373) ، وإلا فهو"زياد بن أبي زياد، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة". وينظر:"المحلى" (9/ 341) . (13415) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت