فهرس الكتاب

الصفحة 5162 من 5444

عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"الْحَنِيفِيَّةُ (1) السَّمْحَةُ".

[21376] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ لَيْثٍ يَرفَعُ الْحَدِيثَ، قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ قَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأُ قَلْبَكَ غِنًى، وَأَسْدُدْ عَلَيْكَ فَقْرَكَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ مَلأْتُ قَلْبَكَ شُغُلًا وَلَمْ أَسْدُدْ عَلَيْكَ فَقْرَكَ، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي، فَإِنِّي أَغفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ، وَحَقٌّ عَلَيَّ ألَّا أُضِلَّ عَبْدِي وَهُوَ يَسْأُلنِي الْهُدَى، وَأَنَا الْحَكَمُ".

167 -الْمَرَضُ وَمَا يُصِيبُ الرَّجُلَ

° [21377] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ الْخُزَاعَيَّةُ وَكَانَتْ قَدْ أَدْرَكَتْ عَامَّةَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَادَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصارِ وَهِيَ وَجِعَةٌ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"كَيْفَ تَجِدِينَكِ"؟ فَقَالَتْ: بِخَيرٍ (2) يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَدْ بَرَّحَتْ بِي (3) أُمُّ مِلْدَمٍ تُرِيدُ الْحُمَّى، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"اصْبِرِي (4) فَإِنَّهَا تُذْهِبُ مِنْ خَبَثِ (5) الْإِنْسَانِ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ (6) مِنْ خَبَثِ الْحَدِيدِ (7) ".

(1) الحنيفية: دين إبراهيم عليه السلام، والحنيف: المائل إلى الإسلام الثابت عليه. (انظر: النهاية، مادة: حنف) .

(2) غير واضح في (ف) ، (س) ، والمثبت من"المعجم الكبير"للطبراني (24/ 405) من طريق الدبري، به.

(3) في (ف) ، (س) :"في"، والمثبت من المصدر السابق.

برحت لما: أصابني منها البُرَحاء، وهو شدتها. (انظر: النهاية، مادة: برح) .

(4) غير واضح في (ف) ، ومكانه بياض في (س) ، والمثبت من المصدر السابق.

(5) الخبث: ما تلقيه النار من وسخ الشيء إذا أذيب وهو الرديء من كل شيء. (انظر: النهاية، مادة: خبث) .

(6) الكير: جهاز من جلد أو نحوه يستخدمه الحداد وغيره للنفخ في النار لإشعالها، والجمع: أكيار وكيرة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: غير) .

(7) غير واضح في (ف) ، والمثبت من (س) ، وهو الموافق لما في المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت