عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْأُذُنَانِ لَيْسَتَا مِنَ الْوَجْهِ، وَلَيْسَتَا مِنَ الرَّأْسِ، وَلَوْ كَانَتَا (1) مِنَ الرَّأْسِ لكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَحْلِقَ مَا عَلَيْهِمَا (2) مِنَ الشَّعَرِ، وَلَوْ كَانَتَا مِنَ الْوَجْهِ لكانَ يَنْبَغِي أَنْ يَغْسِلَ ظُهُورَهُمَا وَبُطُونَهُمَا مَعَ الْوَجْهِ.
• [38] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مِنْ أَيْنَ تَرَى الْأُذُنَيْنِ؟ قَالَ: مِنَ الرَّأْسِ، قَالَ: وَأَمْسَحُهُمَا مَعَ الْوَجْهِ كُلَّمَا فَرَغْتُ عَلَى وَجْهِي، قُلْتُ: أَحَقٌّ عَلَى أَنْ أُخْرِجَ وَسَخَ الْأُذُنَيْنِ؟ قَالَ: لَا.
5 -بَابُ مَسْحِ الْأَصْلَعِ (3)
• [39] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: كَيْفَ يَمْسَحُ الْأَصْلَعُ؟ قَالَ: يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ كُلِّهِ مَا فِيهِ شَعَرٌ، وَمَا هُوَ أَصلَعُ مِنْهُ يُصِيبُ (4) الْمَاءُ مَا أَصَابَ، وَيُخْطِئُ مَا أَخْطَأَ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُنْقِيَهُ.
6 -بَابُ مَنْ نَسِيَ الْمَسْحَ عَلَى الرَّأْسِ (5)
• [40] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ حَتَّى صَلَّى، قَالَ: إِنْ شَاءَ أَعَادَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ.
• [41] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: إِنْ نَسِيتَ الْمَسْحَ بِالرَّأْسِ فَصَلَّيْتَ، ثُمَّ ذَكَرْتَ فَامْسَحْ بِرَأْسِكَ، وَأَعِدِ الصَّلَاةَ (6) .
(1) في الأصل:"كن"، والمثبت من حاشية النسخة الظاهرية لصنف ابن أبي شيبة، ويدل عليه نظيره في بقية السياق.
(2) في الأصل:"عليها"، والمثبت من حاشية النسخة الظاهرية لمصنف ابن أبي شيبة، ويدل عليه السياق.
(3) من هنا بداية جزء النسخة الظاهرية إلى رقم: (171) .
(4) في الأصل:"يصيبه"، والمثبت من (ظ) .
(5) في (ظ) :"بالرأس".
• [41] [شيبة:216] .
(6) قوله:"وأعد الصلاة"في (ظ) :"وعد للصلاة".