ابْنُ أَبِي مَرْحَبٍ قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعَةً: عَلِيٌّ، وَالْفَضْلُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَأُسَامَةُ، أَوْ عَبَّاسٌ.
• [6657] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ أُصَدَّقُ أَنَّهُ نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ * - صلى الله عليه وسلم - عَلِيٌّ، وَالْفَضْلُ، وَوَلِيَ عَلِيٌّ سُفْلَتَهُ فِي الْقَبْرِ، وَنَزَلَ مَعَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَتِ الْأَنْصَارُ: قَدْ كَانَ لَنَا حَظٌّ فِي حَيَاتِهِ، فَاجْعَلُوا لَنَا فِي مَوْتِهِ حَظًّا، فَأَنْزَلُوا ذَلِكَ الْأَنْصَارِيَّ مَعَهُمْ.
وَبَلَغَنِي أَنَّهُ: خَوْلِيُّ بْنُ أَوْسٍ.
52 -بَابُ الْقَوْلِ حِينَ يُدْلَى الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ
• [6658] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً، عَنِ الْقَوْلِ حِينَ يُدْلَى الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ، فَقَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فَلَمَّا تَنَاوَلَهُ مَنْ فَوْقَ الْقَبْرِ سَمِعْتُ عُبَيْدًا يَقُولُ: بِاسْمِ اللَّهِ عَلَى مِلَّةِ (1) إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا (2) ، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، صَلَاتُنَا، وَنُسُكُنَا (3) ، وَمَحْيَاتُنَا، وَمَمَاتُنَا، لِلَّهِ (4) رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْنَا، وَنَحْنُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
وَبِهِ نَأْخُذُ.
• [6659] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ، وَعَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَا: كَانَ يُقَالُ عَلَى الْمَيِّتِ فِي الْقَبْرِ حِينَ يُدْلَى بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، وَفِي سَبِيلِكَ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِكَ - صلى الله عليه وسلم - اللَّهُمَّ تَقَبَّلْهُ مِنْكَ بِقَبُولِ حَسَنٍ، وَارْدُدْهُ إِلَى خَيْرِ مَرَدٍّ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ.
* [ن/ 98 ب] .
(1) الملة: الشريعة والدين، والجمع: الملل. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ملل) .
(2) الحنيف: المائل إلى الإسلام الثابت عليه. (انظر: النهاية، مادة: حنف) .
(3) النسك: الطاعة والعبادة، وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى، وسميت أمور الحج كلها مناسك.
(انظر: النهاية، مادة: نسك) .
(4) في الأصل:"له"والمثبت من (ن) .