فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 5444

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِهَا فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ، فَقَالَ كَمَا يَقُولُ، فَلَمَّا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الصَّلَاةِ (1) .

75 -بَابُ الْبَغْيِ فِي الْأذَانِ وَالْأجْرِ عَلَيْهِ

[1917] عبد الرزاق، عنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْبَكَّاءَ، يَقُولُ (2) : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا (3) وَالْمَرْوَةِ (4) وَمَعَهُ نَاسٌ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ طَوِيلُ اللِّحْيَةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّي لأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللَّهِ (5) ، فَكَأَنَّ أَصحَابَ ابْنِ عُمَرَ لَامُوهُ وَكَلَّمُوهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ يَبْغِي فِي أَذَانِهِ (6) ، وَيَأْخُذُ عَلَيْهِ (7) أَجْرًا *.

[1918] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: إِنِّي لأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ، قَالَ لَهُ: وَلَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللَّهِ، قَالَ: لِمَ؟ قَالَ (8) : إِنَّكَ تَبْغِي (9) فِي أَذَانِكَ، وَتَأْخُذُ الْأَجْرَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ.

(1) قوله:"إلى الصلاة"ليس في الأصل، واستدركناه من (ر) ، وينظر:"المعجم الكبير"للطبراني (23/ 244/ 485) من طريق الدبري،"كنز العمال" (23273) .

(2) في (ر) :"قال".

(3) الصفا: العريض من الحجارة الملس، وهي أكمة (تَلّ) صخرية هي بداية المسعى، ومنها يبدأ سعي الحج والعمرة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص 159) .

(4) المروة: رأس المسعى الشمالي، وبها ينتهي السعي، فبعد التوسعة السعودية الأخيرة للمسجد الحرام عزل المسجد والمسعى عن بيوت السكن. (انظر: معالم مكة) (ص 265) .

(5) قوله:"في الله"وقع في (ر) :"لله".

(6) بعده في الأصل، (ر) :"أجرًا"، وهي زيادة مقحمة لا وجه لها؛ قال ابن الأثير في"النهاية" (مادة: بغى) :"ومنه حديث ابن عمر: قال لرجل:"أنا أبغضك، قال: لم؟ قال: لأنك تبغي في أذانك"، أراد: التطريب فيه والتمديد، من تجاوز الحد". اهـ.

(7) في الأصل:"عنه"، والمثبت من (ر) هو الأليق بالسياق.

* [ر/ 185] .

(8) في الأصل:"أقل"، وهو تصحيف، والتصويب من (ر) .

(9) في الأصل، (ر) :"تبتغي"، وهو خطأ، والتصويب من"أخبار مكة"للفاكهي (2/ 134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت