فهرس الكتاب

الصفحة 5076 من 5444

[21064] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: دَخَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَرَّبَ لَهُ ثَرِيدًا عَلَيْهِ لَحْمٌ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: مَا أَنَا بِآكِلِهِ حَتَّى تَجْعَلُوا فِيهِ سَمْنًا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبَاكَ قَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ؟! فَقَالَ الْقَوْمُ: أَطْعِمْ أَخَاكَ، قَالَ: فَصَنَعَ فِيهِ سَمْنًا، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عُمَر، فَأَهْوَى بِيَدِهِ، فَأَكَلَ لُقْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، ثُمَّ رَفَعَ الدِّرَّةَ فَضرَبَ عُبَيْدَ اللَّهِ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ الْجَارِيَةَ، فَقَالَتْ: مَا ذَنْبِي؟ أَنَا مَأْمُورَةٌ، فَخَرَجَ وَلَمْ يَقُلْ لِعَبْدِ اللَّهِ شَيْئًا.

122 -بَابُ الرِّيحِ وَالْغَيْثِ

° [21065] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ:"اللَّهُمَّ صَيِّبًا (1) هَنِيئًا".

° [21066] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ:"اللَّهُمَّ صَيِّبًا سَيْبًا (2) هَنِيئًا".

° [21067] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذَا رَأَى مَخِيلَةً (3) تَغَيَّرَ وَجْهُه، وَدَخَلَ وَخَرَجَ (4) ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ،

° [21065] [الإتحاف: حب حم 22659] .

(1) الصيب: المنهمر التدفق. (انظر: النهاية، مادة: صيب) .

° [21066] [الإتحاف: حب حم 22659] .

(2) السيب: المطر الجاري أو العطاء. (انظر: النهاية، مادة: سيب) .

° [21067] [الإتحاف: حم 21744] .

(3) المخيلة: السحابة الخليقة بالمطر. (انظر: النهاية، مادة: خيل) .

(4) ليس في (ف) ، (س) ، والمثبت من"الحلية"لأبي نعيم (4/ 23) من طريق الدبري، عن المصنف، به، وهو في"التفسير"للمصنف (2/ 254) ، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في"المسند" (25979) ، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت