فهرس الكتاب

الصفحة 3592 من 5444

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لِئَلَّا يُعَيَّرَ أَهْلُهَا بِهَا،"وَمَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ".

° [14416] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَزِينًا (1) ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الَّذِي يَحْزُنُكَ؟ قَالَ:"شَيْئًا تَخَوَّفْتُ عَلَى (2) أُمَّتِي أَنْ يَعْمَلُوا بَعْدِي بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ" (3) .

° [14417] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَبْعَةَ نَفَرٍ، فَلَعَنَ وَاحِدًا مِنْهُمْ ثَلَاثَ لَعْنَاتٍ، وَلَعَنَ سَائِرَهُمْ (4) لَعْنَةً لَعْنَةً (5) ، فَقَالَ:"مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ (6) قَوْمِ لُوطٍ، مَلْعُونٌ مَنْ يسَبَّ شَيْئًا مِنْ وَالِدَيْهِ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ (7) ، مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا، مَلْعُونٌ مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى بَهِيمَةً (8) ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ - عز وجل -."

° [14418] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ... مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْبَهِيمَةَ.

339 -بَابُ الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ

[14419] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً، عَنِ الَّذِي

(1) ليست في الأصل، واستدركناه من (س) ،"الدر المنثور" (3/ 499) معزوا لعبد الرزاق.

(2) قوله:"شيئا تخوفت على"في (س) :"متى يحدث في"، وفي"الدر المنثور" (6/ 475) :"شيء تخوفته على"، والمثبت من الأصل،"كنز العمال" (13648) .

(3) هذا الأثر وقع في (س) في آخر الباب.

(4) في الأصل:"سائرهن"، والمثبت من (س) ، وهو الموافق لما في"كنز العمال" (16/ 258) معزوا لعبد الرزاق.

(5) ليس في الأصل، (س) ، واستدركناه من"كنز العمال" (44362) .

(6) ليس في الأصل، والمثبت من (س) ، استدركناه من"كنز العمال".

(7) تخوم الأرض: معالمها وحدودها، واحدها تخم. (انظر: النهاية، مادة: تخم) .

(8) قوله:"ملعون من أتى بهيمة"ليس في الأصل، (س) ، واستدركناه من المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت