فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 5444

° [1646] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُصَلَّى إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ".

° [1647] عَبْدُ الرَّزَّاقِ *، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَعَلَ يُلْقِي عَلَى وَجْهِهِ طَرَفَ خَمِيصَةٍ لَهُ (1) ، فَإِذَا اغْتَمَّ (2) بِهَا كَشَفَهَا (3) عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ (4) يَقُولُ:"لَعْنَةُ (5) اللَّهِ عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى؛ اتخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ".

قَالَ: تَقُولُ عَائِشَةُ: يُحَذِّرُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعُوا.

[1648] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ *: قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.

[1649] عبد الرزاق، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: يُنْهَى أَنْ يُصَلَّى وَسْطَ الْقُبُورِ، أَوِ الْحَمَّامَاتِ (6) ، وَالْحِشَّانِ.

° [1646] [شيبة: 11941،7626] .

° [1647] [الإتحاف: مي جا عه حب حم 8005، حب حم 21928] ، وسيأتي: (10609، 17078) .

* [154/ ر] .

(1) ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ، وهو الموافق لما في:"الأوسط"لابن المنذر (2/ 307) عن الدبري، عن عبد الرزاق به،"كنز العمال" (22518) معزوا لعبد الرزاق.

(2) الاغتمام: احتباس النفس عن الخروج، وهو افتعال، من الغم: التغطية والستر. (انظر: النهاية، مادة: غمم) .

(3) في الأصل:"يكشفها"، والمثبت من (ر) ، ويوافقه ما في المصدرين السابقين.

(4) في الأصل:"و"، والمثبت من (ر) ، وهو الموافق لما في المصدرين السابقين.

(5) اللعن: الطرد والإبعاد من رحمة الله، ومن الخَلْق: السّبّ والدعاء. (انظر: النهاية، مادة: لعن) .

[1648] [التحفة: خ م د س 13233، س 13318، م 13358] [الإتحاف: عه حب حم 18612] .

* [1/ 64 ب] .

(6) قوله:"أو الحمامات"، وقع في (ر) :"والحمام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت