فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1631

ونحوه أن بعض الفضلاء كان يأكل طعامًا فوقع منه على ثوبه فكساه حبرًا وقال: هذا أثر علم وذاك أثر شَرَهٍ ؛ وللأديب أبي الحسن الفَنْجكِرْدي:

مداد الفقيه على ثوبه ***أحب إلينا من الغاليه

ومن طلب الفقه ثم الحديثفإن له همة عاليه

ولو تشتري الناس هذي العلوم*بأرواحهم لم تكن غاليه

رواة الأحاديث في عصرنا نجوم* *وفي العُصُر الخاليه

وعن ابن المبارك قال: إذا كان يوم القيامة وزن حبر العلماء ودم الشهداء فيرجح حبر العلماء على دم الشهداء .

وإما"بضرب"على الزائد ، وهو"أجود"من الأمرين المتقدمين ؛ وقال الخطيب: إنه المستحب ، لقول الرامهرمزي: قال أصحابنا: الحك تهمة ، يعني بإسكان الهاء في الأكثر ، وقد تحرك ، من الإيهام بمعنى الظن ، حيث يتردد الواقف عليه (1) (والله وأعلم) (2) أكان الكشط لكتابة شيء بدله ثم لم يتيسر ، أو لا .

ولكن قد يزول الارتياب حينئذ بكتابة صح في البياض ، كما رأيت بعضهم يفعله .

(1) أي على الكشط .

(2) كذا وردت هنا هذه الجملة المعترضة ، ولا أرى المقام يناسبها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت