فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 1631

وقد اشترط الترمذي لصحة العرض على العالم أن يكون العالم حافظًا لما يعرض عليه ، أو يمسك أصله بيده عند العرض عليه إذا لم يكن حافظًا .

ومفهوم كلامه أنه إذا لم يكن المعروض عليه حافظًا ولا أمسك أصله أنه لا تجوز الرواية عنه بذلك العرض .

وقد قال أحمد في رواية حنبل:"لا بأس بالقراءة إذا كان رجل يعرف ويفهم ويبين ذلك".

قال سعيد بن مروان البغدادي: سمعت يحيى بن إسماعيل الواسطي يقول:"القراءة على مالك بن أنس مثل السماع من غيره) (1) ؛ انتهى."

وانظر (التحمل) .

عرض القراءة :

انظر (التحمل) .

عرض المناولة:

انظر (التحمل) .

عرفتُه:

انظر (قد عرفتُه) .

عَزْوُ الحديثِ:

أي نِسْبتُه إلى مخرِّجه أو مخرجيه من أصحاب الكتب التي تروي الأحاديث بأسانيدها ؛ قالوا في (المعجم الوسيط) : (عزا فلانًا إلى فلانٍ [يعزوه ويعزيه] عَزْوًا وعَزْيًا: نسبه إليه ؛ ويقال: عزا الخبرَ إلى صاحبه: أسنده إليه ؛ ويقال: عزا فلانٌ إلى فلانٍ ، ولفلانٍ: انتسب إليه ، صِدْقًا أو كذبا) .

عزيز:

انظر (غريب) .

العُسْر:

من معاني العسر الصعوبة والشدة والتضييق ، يقال: (عَسِرَ فلانٌ) أي تصعَّب في الأمور وقلت سماحته فيها ؛ وقد كان العُسر صفة لطائفة من المحدثين ، فكانوا يمتنعون من التحديث إلا في حالات قليلة أو نادرة ، أو إلا بشروط تضيق بسببها مروياتهم ويصعب الانتفاع بهم على كثير من الطلبة، ولا سيما الغرباء، وهذا الوصف يسمى العُسر في الرواية (2) ؛ ولهذا الصنف من المحدثين أخبار في هذا الباب وقصص ولطائف وغرائب.

(1) وانظر بقية كلام ابن رجب هذا في (التلقين) .

(2) فالعُسْرُ في عُرف المحدثين إذن هو امتناع الشيخ من التحديث ، أي الأداء ، إلا لأفراد مخصوصين، أو محصورين ، أو لأحاديث يسيرة، أو في أوقات قليلة، أو بشروط صعبة، أو عند إلحاح؛ أو نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت