وأما تاريخ الطباعة والمطبوعات ، فقد أُلِّف فيه أكثر من كتاب ؛ منها (تاريخ الطباعة في الشرق العربي) للدكتور خليل صابات ؛ ومما ورد فيه قوله (ص15) في تضاعيف بيانه للمحاولات الطباعية الأولى: (وأول كتاب ديني سبكت حروفه سبكًا كاملًا طبع في مدينة منتز ، سنة 1459 ؛ وكانت المطبوعات الأولى شديدة الشبه بالمخطوطات ، مما دعا بعض الطابعين إلى بيعها على أنها مخطوطة ! ؛ ويمكن أن يقال: إن عامل الغش كان إلى حد ما الباعثَ على اختراع المطبعة ؛ ولكن عندما شرعت المطبعة في استخدام الحروف الرومانية مكان الحروف القوطية سهل على الناس التمييز بين المخطوط والمطبوع ) .
وقال (ص17) : (وتطورت الطباعة تطورًا سريعًا في السنوات الثلاثين(1) الأخيرة من القرن الخامس عشر ، وأصبح عدد المطابع ينوف على المئتين بما في ذلك مطابع الأديرة) .
وقال (ص19) : (أما المطبعة العربية فإنها عُرفت في لبنان) ، ثم ذكر أن المطبعة اللبنانية الأولى استطاعت أن تطبع أول كتاب لها في سنة 1733 .
انظر (الطبقة) .
طَبَقُ السماع:
أي طبقته ، وقد وردت هذه الكلمة مؤنثة ، مثال ذلك قول بعض رواة (إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر) للحافظ محمد بن الحسين القلانسي (ت 521هـ) في آخره عقب كتابته بعض الطباق: (نقلتُ طبق السماع هذه واللتين بعدها من أصل الشيخ بقية السلف شيخنا المقرئ العلامة نور الدين بن القاصح) (2) .
وانظر (الطبقة) و (التسميع) .
طَبَقُ الورق:
انظر (الطاقة) .
الطبقة (3) :
(1) هذا التعبير منتقَد فالسنوات جمع قلة والثلاثون كثيرة .
(2) انظر (تحقيق النصوص) (ص69) .
(3) في (المعجم الوسيط) : ( الطبقة: الجيل بعد الجيل ، أو القوم المتشابهون في سن أو عهد ، والحال والمنزلة والمرتبة والدرجة) .